هاض الردى أعظمي وعادت
علي الحصري القيروانيمملوكيمخلع البسيطرثاءالياء
حجم الخط
- هاضَ الرَدى أَعظُمي وَعادَتمَحاسِنُ الدَهرِ كَالمَساوي
- وَيلاهُ إِنَّ الزَمانَ أَودىبِواحِدٍ ما لَهُ مُساوِ
- واحِدٍ اِعتَضتُهُ بِأَلفٍكُنتُ إِلى الكَهفِ مِنهُ آوي
- ولّى عَلى حين شَدَّ عضديوَهوَ بِقَلبِ الكَظيمِ ثاوِ
- وَديعَتي اليَومَ عِندَ رَبّينَجمٌ مِنَ النَيِّراتِ هاوِ
- وَدَدتُ لَو مُتُّ يَومَ قالواغُصنُكَ يا فَرعَ فَهرَ ذاوِ
- وَاللَهِ لا زِلتُ باكِياً أَوأَشفي قَلبي الَّذي أُداوي
- وهنت مِما فجِعتُ بِاِبنيوَهنتُ فَليَنتَفِ المُناوي
- وَصَرَّفتني الخُطوبُ حَتّىغَيَّرنَني مِثلَ يا وَواوِ
- وَكادَ مِمّا أَفقَدتُ شِبلييَطُفنَ بي نابِحٌ وَعاوِ
- وَفّانيَ اللَهُ فيهِ أَجريوَلا جَزاني جَزاءَ غاوِ
- وَقَّرَهُ الحِلمُ وَهوَ طِفلٌوَهابَهُ النَيِّرُ السَماوي
- وَدَّعتُهُ وَالجُفونُ تَدميوَالسقمُ لي ناشِرٌ وَطاوِ
- وَكَم تَمَنَّيتُ أَن أَراهُعَلَيَّ يَقرا لِكُلِّ راوِ
- وَيَنظِمُ الشِعرَ مِثلَ نَظميفَيَنتَهي غايَتي وَشاوي