نشجت وهل لك من منشج
كعب بن مالك الأنصاريمخضرمالمتقاربهجاءالجيم
حجم الخط
- نَشَجْتَ وَهَلْ لَكَ منْ مَنْشَجِوكنْتَ مَتَى تَذَّكِرْ تَلْجَجِ
- تذكُّرَ قَومٍ أتاني لَهَمُأحاديثُ في الزَمَنِ الأَعْوَجِ
- فَقَلْبُكَ مِنْ ذِكْرِهِم خافِقٌمِنَ الشَّوقِ والحَزَنِ المُنْضِجِ
- وقَتْلاهُمُ في جِنانِ النَّعيمِكِرامُ المداخلِ والمَخْرَجِ
- بما صَبَروا تَحْتَ ظِلِّ اللِّواءِلواءِ الرسولِ بذي الأَضْوَجِ
- غداةَ أجابَتْ بأَسْيافِهاجميعاً بَنُو الأَوْسِ والخَزْرَجِ
- وأشياعُ أَحْمَدَ إذ شايَعواعلى الحقِّ ذي النورِ والمَنْهَجِ
- فما بَرِحُوا يَضْرِبُونَ الكُماةَويمضونَ في القَسْطلِ المرْهجِ
- كذلِكَ حَتَّى دَعَاهُمْ مَلِيكٌإلى جَنَّةٍ دَوْحَةِ المُولِجِ
- فكلُّهُمُ مَاتَ حُرَّ البلاءِعلى مِلَّةِ اللهِ لَمْ يَحْرَجِ
- كَحَمْزةَ لمّا وَفَى صادِقاًبذي هِبَةٍ صارِمٍ سَلْجَجِ
- فلاقاهُ عَبْدُ بَني نَوْفَلٍيُبرِبْرُ كالجَملِ الأَدْعَجِ
- فأَوْجَزَهُ حَرْبَةً كالشِّهابِتَلَهَّبُ في اللَّهَبِ المُوهَجِ
- ونَعمانُ أَوْفى بمِيثاقِهِوَحَنْظَلَةُ الخيرِ لَمْ يُحْنَجِ
- عَنِ الحق حَتَّى غَدَتْ رُوحُهُإلى مَنْزِلٍ فاخِرِ الزِّبْرَجِ
- أولئِكَ لا مَنْ ثَوَى مِنْكُمُمِنَ النّارِ في الدَّرَكِ المُرْتَجِ