خليلي ما أدري إذا اختل شملنا
الرصافي البلنسيأيوبيالطويلمدحالباء
حجم الخط
- خَليلَيَّ ما أَدري إِذا اِختَلَّ شَملُناوَأَلقَت بِنا الدُنيا لِأَيدي النَوى نَهبا
- أَطَيَّ كِتابٍ نودِعُ الوُدَّ بَينَناعَلى البُعدِ أَم صَدرَ النَسيمِ إِذا هَبّا
- وَلي عِندَ شَرقيِّ الرِياحِ لُبانَةٌيَقَرُّ بِعَينِ الغَربِ أَن تَرِدَ الغَربا
- أَداءُ سَلامٍ عاطِرٍ وَتَحِيَّةٌإِذا نُسِبَت لِلمِسكِ تاهَ بِها عُجبا
- يُحَيّا بِها عَنّي اِبنُ وَهبٍ مُصافَحاًكَما صافَحَت ريحُ الصَبا غُصُناً رَطبا
- فَتىً أَريَحِيُّ الطَبعِ مَهما بَلَوتَهُبَلَوتَ الكَريمَ الحُرَّ وَالسَيِّدَ النَدبا
- أَبى اللَهُ إِلّا أَن أُرى الدَهرَ شاكِراًلَهُ شُكرَ صادي الرَوضِ دَمعَ الحَيا السَكَبا
- يَداً أَيَّدَتني مِنهُ بِالمَلِكِ الَّذيتَمَلَّكَ في الدُنيا قُلوبَ الوَرى حُبّا
- مُطاعٌ كَأَنَّ اللَهَ أَعطاهُ وَحدَهُمِنَ الأَمرِ ما لَم يُعطِهِ السَبعَةَ الشُهبا