ألا سائل الركبان هل طل لعلع
ابن سعد البلنسيأيوبيالطويلالجيم
حجم الخط
- أَلا سائِلِ الرُّكبانَ هَل طَلَّ لَعلَعٌكَما كانَ مَطلولَ الأَصائِل سَجسَجا
- وَعَن حَرَجاتِ الحَيِّ ما لي وَما لَهاتُجَدِّدُ لي شَوقاً إِذا الرَّكبُ عَرَّجا
- وَعَن أَثَلاتِ الجِزعِ هَل مالَ ظِلُّهاوَهَل تَخِذَت ريحُ الصَّبا فيهِ مَدرَجا
- بِحَيثُ يَشِفُّ السِّترُ عَن ماءِ مَبسَمٍأَرى بابَ صَبري عَنهُ أَبهَمَ مُرتَجا
- رَكِبتُ الهَوى عُريَ السّراةِ وَرُبَّمارَكِبتُ إِلى الهَيجاءِ أَدهَمَ مُسرَجا
- فَيا رُبَّ يَومٍ قَد صَليتُ بِحَرِّهِتَراهُ بِنارِ المُرهَفاتِ مُؤَجَّجا
- غَدَوتُ وَجَفنُ الشَّمسِ بِالنُّورِ أَزرَقٌفَغادَرتُهُ بِالنَّقعِ أَرمَدَ أَدعَجا
- سَقَيتُ العَوالي بِالنَّجيعِ فَنَوَّرَتبَهاراً يُرى عِندَ الطِّعانِ بَنَفسَجا