شمس دجن تطلعت من قضيب
حجم الخط
- شَمسُ دَجنٍ تَطَلَّعَت مِن قَضيبِأَمَرَت عَينَيها بِسَبيِ القُلوبِ
- لَو تَحُلُّ القِناعَ لِلشَمسِ وَالبَدرِ ضِياءً تَقَنَّعا بِغُروبِ
- أَنا مِن لَحظِ مُقلَتَيهِ جَريحٌأَتَداوى بِعَبرَةٍ وَنَحيبِ
- حُرَقُ الشَوقِ وَالهَوى يَتَصارَخنَ عَلَيَّ مُشَقَّقاتِ الجُيوبِ