بدت تختال في ذيل النعيم
صفي الدين الحليمملوكيالوافررومانسيةالميم
حجم الخط
- بَدَت تَختالُ في ذَيلِ النَعيمِكَما مالَ القَضيبُ مَعَ النَسيمِ
- وَأَشرَقَ صُبحُ واضِحَها فَوَلّىهَزيعُ اللَيلِ في جَيشٍ هَزيمِ
- وَكَفُّ الصُبحِ قَد سَلَّت نِصالاًتُخَرِّقُ حُلَّةَ اللَيلِ البَهيمِ
- وَأَجَّجَ مِن شُعاعِ الشَمسِ ناراًأَذابَ لَهيبُها بَردَ النُجومِ
- فَتاةٌ كَالهِلالِ فَإِن تَجَلَّتأَرَتنا البَدرَ في حالٍ ذَميمِ
- وَكُنتُ بِها أَحَبَّ بَني هِلالٍفَمُذ تَمَّت هَوَيتُ بَني تَميمِ
- بِخَصرٍ مِثلِ عاشِقِها نَحيلٍوَطَرفٍ مِثلِ مَوعِدِها سَقيمِ
- وَقَدٍّ لَو يَمُرُّ بِهِ نَسيمٌلَكادَ يَؤودُهُ مَرُّ النَسيمِ
- أَيا ذاتَ اللَمى رِفقاً بِصَبٍّيُراعي ذِمَّةَ العَهدِ القَديمِ
- يُعَلَّلُ مِن وِصالِكِ بِالأَمانيوَيَقنَعُ مِن رِياضِكِ بِالهَشيمِ
- نَظَرتُ إِلَيكِ فَاِستَأسَرتِ قَلبيفَأَدرَكَني الشَقاءُ مِنَ النَعيمِ
- فَطَرفي مِن خُدودِكِ في جِنانٍوَقَلبي مِن صُدودِكِ في جَحيمِ
- أَرى سَقَمَ الجُفونِ بَرى فُؤاديوَعَلَّمَني مُكابَدَةَ الهُمومِ
- لَعَلَّ الحُبُّ يَرفُقُ بِالرَعاياوَيَأخُذُ لِلبَريءِ مِنَ السَقيمِ