رام بي أنني حصاة قذاف
الأبله البغداديأيوبيالخفيفرثاءالفاء
حجم الخط
- رام بي أنني حصاة قذافواشف هماً ما إن له اليوم شاف
- واستعر لي إن شئت ضدا فإنيليس ضدي كفوا فمن ذا اكافي
- إن أكن قد خفيت عنهم فإن البدر يمسي عن أعين الكنة خاف
- وكذاك الدر اليتيم تراهأبدا يستكن في الأصدافِ
- أو ما شعري الذي لم يزل ينشره في البلاد طي الفيافي
- هو أحلى من الخدود إذاأنبت فيها الحياء ورد القطافِ
- يتشافى به الرواة ومنهفي قلوب الأعداء وخز الأشافي
- يا أعف الأنام يا عون دين الله يا من غدا ملاذ العافي
- لم أسفسف منه مديحك فاسمعه ولا تستمعن السفاسفِ
- معشر قد بليت منهم باجباس ثقال ذوي رؤوس خفافِ
- حضرفيهم على حصر الألسن في القول غلظة الأجلافِ
- كيف لا يجدون من خص باللططف من الله والمعاني اللطافِ
- من له بحر خاطر مثل جدواك تراه من نسيبه ذا اغترافِ
- يا فتى دينه مضاعفة الجود لسؤال ونصر الضعافِ
- قد ألفت الإحسان منك فتمّموتلاف أمري قبيل تلاقي
- فمتى مالويت طرفات عنيخانني القول والتنت أطرافي
- أوعداني طول لديك فثق منسي بطول النمين والإيجافِ
- يا فتى ترجف القلوب إذا أفبل في عرض جيشه الزحَّافِ
- تتهادى بد الكميت تهادى البرق بين الأرماح والإسبافِ
- وعليه مسرودة نسب داود وأخرى من التقى والعفافِ
- لك ورد صاف وربع خصيبوجناب رحب وظل ضافِ
- وانعطاف من الرضا أبدا تغننيك عاداته عن استعطافِ
- أنت من انشر القريض وقد كان رميما تسفي عليه السوافي
- لا تسمني بغير وسمي فما ينكر خلق أني عويق التوافي
- فتأمل أو كان شعري زيفالم ابهري به على الصرافِ
- أولو اني من اللصوص لما جئت بكايتي إلى العرافِ
- قصدهم في تخلفي يبعدونيعنك يا ذا الندى بغير خلافِ
- ليس يقفو لي شاعر قط أثرافارم قول الواشين بي خلف قافِ
- وطويل لمن يكون سطيحاسبق عمرو في عدوه وخفافِ
- أنت بدر الخطوب لا زلت تجلوها ونار الحروب ىوالأضيافِ
- أنت أسلفتني السماح فخذهاحرة يا مقابل الأسلافِ
- كلما كررت على سامعيهافعلت بالعقول فعل السلاف
- يتغنى بها الحداة وتغنيعن لقاء الأحباب والآلاف
- لا كأشعار من إذا أنشدوهاوسط آب حست بالنفناف
- لا عدا ربعك الوفود ولازال رحيبا موطاّ الأكناف