أقول للغيث لما سال واديه
الأبله البغداديأيوبيالبسيطرومانسيةالياء
حجم الخط
- أقول للغيث لما سال واديهتحدثي عن جفوني يا غواديهِ
- بيني وبينك سر توصفين بهلولا الحبيب لما نمت دواعيِهِ
- أمرت مزنا أجفانا بكيت بهافمن أعارا ضوء البرق من فيه
- أما وزورته والشهب ناعسةوالليل قد رق أو كادت حواشيهِ
- لقد وهي عزم صبري يوم ودَّعنيأحوي ضعيف نطاق الخصرواهيهِ
- أهون الأمر أحيانا فاعتبهواستغيث فاخشى نخوة التيهِ
- جنيت من خده ورد الحياء علىعمد وقد كان يحميه تجنيه
- عصيت في حبه من بات يعذلنيوما أطعت الهوى إلا لأعصيهِ
- ورب روض بريق الدن مغتبنلولا ثناياك لم تعرف قاحيه
- باكرته وعيون الزهر ساهيةوللصبا نشطات في نواحيهِ
- أقول يا لائمي فيمن كلفت بهاقامة الغصن أبطى أم تثنيهِ
- وذا الرلي عهاد المزن تبعثهللرونض أم يدعون الدين توليهِ
- لا تطلب النصر إلا من كتائبهولا المعالي إلا من معانيه
- لله أي وفاء في طويتهوأي حزم وعزم كامن فبه
- عضب الصرائم لم تكهم صوارمهيوم اللقاء ولم تسلم أعاديدِ
- قيل إذا قال عاف عن مواهبهقامت بحجة ما يولي دعاويهِ
- تداركت كفه الإحسان وهو لقىفأوجدته ولجت في تلاقيهِ
- يسالم القدر الجاري مسالمهطوعا له ويعادي من يعاديهِ
- بلغت من زمني ما أرتجيه بهفليس ينشر ما أصبحت أطويه
- يشب نار القرى والقور مظلمةوالعام بالجدب قد شابت نواصيهِ
- خرق مرت يده خلف الرجاء لنافلا محالة أن يمترا راجيهِ
- مقسم الرأي في ملكِ يدبرهوعارض رجل الأرجاء يزجيه
- لوسار سَاريه فيه لما سمعتأذناه من قاب قوس من يناديه
- يلقي على الليل ليلا من عجاجتهويقذف الشهب شهب من عواليهِ
- يقوده كل مسبوح الذراع جرىإلى الزمان فأعيا من يجاريه
- يعدو به لاحق إلا طلبن مشترفما خالف الطير إلا في خوافيه
- يعود لا يرى يوما له كفلفي غارة فهو يوم الروع هاديهِ
- يغديك يا ذاكر المعروف كل فتىينسى العطاء على عمد وينسيه
- مهون العرض ما أبيضت عوارفهللطالبين ولا أسيدت أثافيه
- به من البخل داء لا دواء لهإلا الهجاء وعندي ما يداويهِ
- وما دعيت بيحيى إذ دعيت بهإلا لميت رجاء أنت محييه
- والله لا ذل لاج أنت ناصرهيوما ولا ضل راج أنت هاديهِ