في راحتيك النفع والضرر
الأبله البغداديأيوبيالكاملرثاءالراء
حجم الخط
- في راحتيك النفع والضرريا من يدين لأمره القدر
- أنت الذي في عمر موعدهأبدا وعمر عدوة قصرُ
- أنت الذي آليت إنك لاتبقي على شيء ولا ذرُ
- أنت الذي لا ألعي يحصرهإن قال مبتدها ولا الحصرُ
- أنت المسير كل مكرمةبحديثها تتجمل السيرُ
- بأبي إياد منك سالفةراقت في صفوها كدرُ
- ومواهب بالبشر تمزقهافي مثلها يتنافس البئرُ
- يا من يروم اليسر من نفرقفل المكارم عندهم عسرُ
- أنزل بعون الدين وأدع بهأنا مقتر تتبادر البدرُ
- سبط الأنامل رطبهن إذايبس الثرى وتجعد المطرُ
- عقدت تمائمه على ملكما حل عقدة رأيه خورُ
- يجفو الخنا ويعافه كرمامنه ويعفو وهو مقتدرُ
- سيّان إن ذكرت عزيمتهفي مأزق والصارم الذكرُ
- حلو غداة السلم ممتدحلكنه يوم الوغى صبرُ
- لا الجود نزر من يديه إذاأعطى ولا الإحسان مختصرُ
- يعطيك فوق مناك من أملأملته فيه ويعتذرُ
- متواضع والفخر يرفعهمتبلج والدهر معتكر
- ومدرب في الحرب تعرفهبيض الصوارم والقنا السمرُ
- والسابقات تزينها أعذروالسابغات كأنها غدرُ
- ماروضة بالحزن باكرهاطل على المنثور منتثرُ
- اغصانها من لينها هيفاتحكي الخصور وماؤها خصرُ
- نظرت إليها السحب باكيةفأتاك ببسم نبتها النضرُ
- يوما باحسن من خلائقهولشبهها يستحسن الزهرُ
- ففداء يحيى من عوائدهأن لا يرى في عوده ثمرُ
- لم تخطر الجدوى بخاطرهوكذاك راح وماله خطرُ
- يا من يصدق ظن أملهلاغيرت أيامك الغِيَرُ
- وبقيت يا من عصر دولتهللخائفين زمانهم عصرُ
- لو أن كفك لامست حجراصلدا لا ورف ذلك الحجرُ
- كم فيك لي غراء خاليةمن كلفة أبياتها الغورُ
- معقولة بنداك سائرةماسار يوما سيرها القمر
- فاعطف عليها إنها قمرأضحت إلى جدواك تفتقر
- وافطر وعِيد وابق في نعمكبد الحسود لها ستفطر