بدر على غصن ترنح
الأبله البغداديأيوبيمجزوءرثاءالحاء
حجم الخط
- بدرٌ على غصن ترنَّحام ظبية ادماء تسنح
- والورد ام خد الحبيب وقد تضرح فهو املح
- قبح الصدود بمثلهوالعذل منكم فيه أقبح
- برح الخفافي حبهوإذا بني سقما وبرح
- كم بت أغبق خمرةمن فيه صافية وأصبح
- ولمقلتي في روضتيوجناته مرعى ومسرح
- يا لاهيا جد الغرام بعاشقيه وهو يمرح
- أمسى زناد الشوق يقدحه عذارك حسين قدح
- ووشى به بعد اكتتام وشيء خديك الملوح
- كم من دم قلدتهذاك المقلد والموشح
- ولقد وقفت مسائلاسفح الغضا والعين تسفح
- ونزحت جمة مائهاوالدار بالأحباب تنزح
- ولقد بعثت إلى البخيل شرارة للهجو تلفح
- وارحت من تاميلهنفسي لأن اليأس اروح
- وطفقت امتدح العلاء ومسلف الإحسان يمدح
- صدر لصدر عفاتهبهباته مازال يشرح
- جم الأيادي ذو يدلمغالق الآمال تفتح
- مستبسر بالوفد بسسام إذا ما الدهر كلح
- فل الصفاح برأيهوغدا عن الجانبين بصفح
- بحر يطم على البحور بسيب نائله ويطفح
- ويكاد من فرطالذكاء لمستسر الغيب يلمح
- ولدته في حجر النبووة زينب فنما وأنجحُ
- وتقابل الطرفان منخال ومن عم ممدح
- قوم بهم عرف الصفاوالبيت والركن الممسح
- ولي القضاء وكان أولي من لمنصبه ترشحُ
- فأنار نور العدل حين دجت نواحيه وأصبح
- يا واصلا قطع الفيافي صَحصَحا من بعد صحصع
- تحطو به عيرانةكالهِقل أو جَرداء شرمح
- طيّان يطرح نفسهللعدم آية كلّ مطرح
- يرجو الندى من أوجهمنها مياه اللوم تنضح
- أترك هشيم النَّبت للرّواد حين ذَوَى وصوّح
- وأربع بربع الزينبّي متاجراً بالمدح تربح
- واشك الهموم إليه وأطرح ثقلها بفناه وأفرح
- فهناك عذر ضيِّقلمتوج ناديه أفيح
- وَعَليَّ إنك بعد أنتلقاه لا تكدى فتكدح
- لك يا أبا نصر الوقورَ الثَّبت أن طود تزحزح
- بشر يصرح بالغنىواليسر إن راجيك لوح
- وأبيك لو وزنوا وقارك بالجبال لكان أرجحَ
- هذا ولو فاصحت قسسا في عكاظ لكنت أفصح
- والبيت لو ساجلتهوالغيث سكب كنت أسمح
- أسمع حييت مدائحاكالنَّور غبَّ حيا تفتَّح
- جاءت منقحة إليك وأحسن الشعر المنقَّح
- من مخلص لك في الولاء بجود غيرك ليس يفرح
- لا زلت تأسو بالغنىما بات كف الفقر يجرح
- وتبن عيدا مخبرابدوام عزٍ ليس يَبرحِ