لا وعذار للأغر الغرير
الأبله البغداديأيوبيالسريعرثاءالراء
حجم الخط
- لا وعذار للأغر الغريروناظر أحوى وقد نضير
- وليل فرع كالدجى مظلممنه ووجه كالصباح المنير
- وريقة كالثلج مقرورةيحرق قلبي بردها الزمهريرُ
- وروضة خضراء مطلولةمعبر لي نشرها عن عبير
- كأنما الطل بأرجائهاضحى على المنثور در نشير
- قد رجف الغصن لمرا الصباعلى ثراها واقشعر الغديرُ
- يصبحنى فيها بلا رقبةخمر ثناياه وخمرا مصير
- إن أبا الفضل البعيد المدىكهف المرجى وملاذ الفقير
- ذاك الحيي الأريحي الذيإن جاردهر فيه نستجير
- ذاك الذي سهل من أمرنابالبذل ما أصبح صعباً عسير
- ذاك الذي تهزأ آراؤهبالرمح لدنا والحسام الطرير
- مولاي مجد الدين أنت الذيحلابه عيش العفاة المرير
- يا من له رأي رهيف الشذافي كل يوم أيوم قمطرير
- أنت نبيل ما أحتبي جالساوأيّد في الروع فخم جهير
- مشترك النائل غمر الندىعاف عن الجارم عف الضمير
- إن أظلم الخطب وأكدى الحيافأنت بدر وغمم مطير
- كم لك من ضيف وسيف معاًلذاك تقري ولهذا تمير
- بشرك عنوان نبيل المنىوشيمتا مجدك خرر وخير
- يا كاسر الجبار أما اعتدىوجابر العظم المهيض الكسير
- لي من سجاياك رياض زهتحسنا ومن نعماك أصفي غدير
- يصدق مطريك مديحا فمايمين إن غالي ولا يستعير
- كأن عاما عشته راتعافي ظل أنعامك يوم قصير
- لا زلت ذا ملك يرى ثابتاما ثبتت في الأرض ركنا ثبيرا
- ودمت خير امرئ يحتذىبالفعل للخير حربيا جدير
- وعضت الفا مثله آلفالبذل جود وسماح غزير