سرت نفحات الحق من جانب القدس
العُشاريعثمانيالطويلرثاءالسين
- ١سَرَت نَفحات الحَق مِن جانب القُدسفَطارَت حمامات القُلوب مِن الحَبس
- ٢وَفاحَ عَبير الوَصل مِن ذَلِك الحمىصَباحاً وَلَكنا شَمَمناه مِن أَمس
- ٣وَنادى مُنادي الطور موسى كَليمهلِنعليك فاخلع أَنتَ بِالجانب القُدسي
- ٤عَرائس عرفان فَأَد صداقهاوَما هُوَ إِلا نَزع وَصفك وَالنَفس
- ٥وَإِياك وَالشرك الخَفي فَإِنَّهُحِجاب لَدى الأَفراد عَن وحدة الجنس
- ٦وَدَع عَنكَ نَوع الغين فَالعين واحدإِلَيهِ تَوجه بِالبَصيرة وَالحس
- ٧وَخَل خَيال الفرق فَالجَمع موردلأهل الهيام الشاربين مِن الكَأس
- ٨فَما ثم إِلا واحد فاضَ جودهعَلى كُل ذَرات الوُجود بِلا لَبس
- ٩تَوضأ بِماء الغَيب وَاغسل بسرهعَن القَلب غين العَين أَو درن الرجس
- ١٠وَإِن كُنت مِن أَهل الحِجاب عَن اللقاتَيمم صَعيداً بِالبَراهين وَالدَرس
- ١١وَصَل صَلاة العارِفين فَإنهالروحك معراج إِلى ذَلِكَ الكُرسي
- ١٢وَصم عَن سراه وَاعتكف في شُهورهوَحج إِلَيهِ تارك الجن وَالأُنس
- ١٣وَزك عَن الإِشراك أَعمالك الَّتيعَملت لِتجني بِاللقا ثَمر الغَرس
- ١٤وَسر في سُلوك القَوم وَاختر مؤدباًعَلى السنة الغراء وَالمنهج الأُنسي
- ١٥وَلازم طَريق الشَرع ما دُمت إنَّهحَياتك في الدُنيا وَنورك في الرمس
- ١٦وَإِياك مِن شَطح الجهول وَقَولهأَنا اللَه جل اللَه ذو العَرش وَالكُرسي
- ١٧وَلا فَوز إِلا باتباع مُحَمدنَبي الهُدى السامي عَلى العرب وَالفُرس
- ١٨تمسك بِهِ وَاجعل شِعارك حبهوَكُن قابِضاً آثاره مِنكَ بِالخَمس
- ١٩وَلازم طَريق العَيدروسي إنَّهُهُوَ الشَمس فاحذر أَنتَ مِن عَمه الطمس
- ٢٠بِهِ يَستَضيء السالِكون إِلى الهُدىكَما يَستضيء الناس في طَلعة الشَمس
- ٢١كَراماته مثل النُجوم وَفَضلهجَسيم لَدى أَهل البَصائر وَالحس
- ٢٢وَأَوصافه تنبيك عَن شَرح حالهوَإن اسمه قَد خط في أَول الطرس
- ٢٣فَكُن مُستَقيماً في سُلوك طَريقهوإياك مِن غش الغواية وَالعَكس
- ٢٤وَدَع معجباً بِالأَوليا متشبهافَأَين اصفِرار العَين مِن صُفرة الورس
- ٢٥فَكم مدع قَد ارتج الباب دونهوَأَصبح في قَيد الطبيعة وَالنفس
- ٢٦وَكُن مُستعيناً بِالصَلاة عَلى الَّذيتَرقى بِلا ريب إِلى حضرة القُدس
- ٢٧عَلَيهِ صَلاة اللَه تُهدى لِقَبرهمَدى الدَهر ما قامَ البِناء عَلى الاس
- ٢٨كَذاكَ عَلى الأَصحاب وَالآل وَالأُلىقفوا إثرهم بِالأَخذ وَالحفظ وَالدَرس
- ٢٩وَباقي الشُيوخ الصالِحين وَمَن سَعىإِلى الحَق لَم يَجنح لِظَن وَلا حَدس
- ٣٠وَخص الهمام العَيدروسي مِنهُمبِرَحمَتك الكُبرى تباكر أَو تمسي