وورقاء غنت فوق أغصانها الخضر
حجم الخط
- وَوَرقاء غَنت فَوقَ أَغصانِها الخُضرفَسالَ عَقيق الدَمع في ثغرة النحر
- إِذا رجعت في الدَوح بِالمَد وَالقصرتذكرت وَالمحزون يرتاح للذكر
- وَأَرقني طيف الخَيال الَّذي يَسريهوى نجم صَبري حين أَرقني الهَوى
- فَأَوجست ناراً في الجَوانح وَالشوىفَيا مُهجتي ذوبي مِن الحُزن وَالجَوى
- لدرة إِذ شطت بِها غربة النوىوَإِذ هِيَ في الظَلماء كَالقَمر البَدر
- ظَمئت وَمَن يَهواك يَحلو لَهُ الظَماإِلى جرعة مِن جَوهر الثَغر وَاللمى
- مَتى أومض البَرق المُنير مِن الحمىذكرتك وَالأَحشاء مني كَأنما
- من الكلف الخافي انطوين على جمرمضى الصَبر وَالشَوق المُبرح قَد غَدا
- وَأَوردت من حبيك بَحراً مِن الرَدىوَلَم أنس وَالحادي بأظعاننا حدا
- صبيحة جد البين بي عَنك مصعداوَبات لديك القَلب في ربقة الأسر
- أَسير وأطوي في الجَوانح سرهاوَأحمل في سر الجَوارح حرها
- لَقَد نقم الواشون أَمري وَأَمرهاوَقالوا نَأَت فاختر لنفسك غيرها
- فَقُلت دَعوني لا يَهمكم أمريهِي الظبية الغَناء وَالقَلب دارها
- وَشَمس وَلَكن في الفُؤاد مَدارهافَرت درع صَبري حين زادَ نفارها
- فَإني وَإِن كانَت بَعيداً مَزارهالكالهائم المضنى بِها أبد الدهر
- كِلانا محب بالصبابة قد وهيشغلت بعشقي مثلما شغلت بِه
- بلينا بتصريف الزَمان أَنا وَهيتحب لِقائي مثل ما أَنا أَشتهي
- زِيارتها لَولا التَنائي مِن الهَجرفَيا مَن عَدا في اللَوم وَالعَذل دأبه
- أتعذل من قَلب الحَبيبة قَلبهفَكَيف يَرى نصحاً وَقَد ذابَ لُبه
- وَكَيفَ تعزي النَفس عَمَّن تُحبهإِذا هِيَ لَم ترزق عَلى النَأي بِالصَبر