أبرق الحمى حدث عن الأبرق الفرد
العُشاريعثمانيالطويلرثاءالدال
- ١أَبرق الحِمى حَدث عَن الأَبرق الفَردفَقَد شاقَني مسراك مِن جانِبي نَجد
- ٢وَقُل كَيفَ خَلفت العَقيق وَأَهلهفَشَوقي بِهم شَوقي وَوجدي بِهم وَجدي
- ٣وَما حال بانات اللَوى جادَها الحَياوَذاكَ الخزامي الغض وَالشيح مِن بَعدي
- ٤أَراك وَجيران الأَراك عَلى النَوىتَعاقدتما وَالجور في ذَلِكَ العَقد
- ٥رَويت لَنا عَنهُم أَحاديث حاجروَفي ضمنها نَشر الخَمائل وَالرند
- ٦فَهاجَ بِنا وَجد وَقَد كانَ كامِناًوَطالَ بِنا شَوق إِلى ذَلِكَ الوَرد
- ٧فَوَ اللَه ما أَدري أَكُل امرئ لَهُنزوع إِلى تلكَ المَنازل أَم وَحدي
- ٨مَنازل كانَت لِلنَواظر نُزهةوَرَوض البَها وَالحسن في ربعها يندي
- ٩وَبي بيضة الخدر الَّتي هَدرت دَميوَلَم ترع ودي في الغَرام وَلا عَهدي
- ١٠نَظَرت لَهُ وَالطَرف كَم يَجلب العَناإِلى القَلب مِن بَعد الصِيانة وَالرشد
- ١١فَشاهدت مِنها دُمية في غلالةوَطالَعت مِنها طَلعة البَدر في برد
- ١٢رداح تَثنت فَانثَنى القَلب دونهاجَريحاً بِرُمح القَد وَالناظر الهندي
- ١٣نفور إِذا مَر النَسيم تَلَفتتبِجيد كَجيد الظَبي قَد زانَ بِالعقد
- ١٤رَمَتني جُيوش الحسن مِنها بغرةتَذوب لَها صم الجَنادل بِالوقد
- ١٥فَرُحت وَلي قَلب كَسير وَناظرحَسير بِأَجفان مُسهدة رمد
- ١٦وَمَن أَعجَب الأَشياء ظبية عالجتَصول بِجفنيها عَلى الأسد الوَرد
- ١٧وَأعجب من ذا أنَّني بِعت مُهجَتيعَلَيها وَلَم أَظفر بِوَصل وَلا نَقد
- ١٨جَفَتني كَأَني لَست أَعلَم أَهلهاوَأثبتهم جَأشاً عَلى الحادث المردي
- ١٩سَلام عَلى دار بِها دُرة النَقاوَإِن كانَ تَسليمي عَلى البُعد لا يُجدي
- ٢٠علت فَوقها زهر النُجوم كَما عَلَتبِآباء عَبد اللَه دائرة المَجد
- ٢١عَلى الأَروع المُستودع العلم وَالحجىوَعنوان قُرآن المَعارف وَالرفد
- ٢٢فَضائله فاضَت كَما فاضَ كَفهبِبَذل النَدى وَالعرف في الحر وَالعبد
- ٢٣إِذا ماجد حازَ الكَمال كلالةوَراحَ وَلَم يسلم مِن الدخل وَالنَقد
- ٢٤فَذا حازَ عَن آبائه وَجُدودهكَمال المَعالي الغُر وَالسُؤدد الفَرد
- ٢٥غَدا عوده كَالعود طيباً وَنَكهةوَأخصب مِن رَوض وَأعذب مِن شَهد
- ٢٦يَطير بِريح الأَريحية لِلنَدىفَيولى الَّذي يَبغي النَدى غاية القَصد
- ٢٧مَعالمه بِالعلم وَالدين عمرتفَأَضحى بِها الإِيمان مُنتَظم العقد
- ٢٨لَهُ قُوة قدسية عرجت بِهبرفرفها الأَعلى إِلى فلك السعد
- ٢٩لَهُ شيم لَو شامَها الدَهر عِندَهلَقالَ ادعني يا ابن النَبي بيا عبدي
- ٣٠بِآبائه الأَشراف شرفت الدناوَأَولاده الأَبرار ناهيك من ولد