أبرق الحمى حدث عن الأبرق الفرد
حجم الخط
- أَبرق الحِمى حَدث عَن الأَبرق الفَردفَقَد شاقَني مسراك مِن جانِبي نَجد
- وَقُل كَيفَ خَلفت العَقيق وَأَهلهفَشَوقي بِهم شَوقي وَوجدي بِهم وَجدي
- وَما حال بانات اللَوى جادَها الحَياوَذاكَ الخزامي الغض وَالشيح مِن بَعدي
- أَراك وَجيران الأَراك عَلى النَوىتَعاقدتما وَالجور في ذَلِكَ العَقد
- رَويت لَنا عَنهُم أَحاديث حاجروَفي ضمنها نَشر الخَمائل وَالرند
- فَهاجَ بِنا وَجد وَقَد كانَ كامِناًوَطالَ بِنا شَوق إِلى ذَلِكَ الوَرد
- فَوَ اللَه ما أَدري أَكُل امرئ لَهُنزوع إِلى تلكَ المَنازل أَم وَحدي
- مَنازل كانَت لِلنَواظر نُزهةوَرَوض البَها وَالحسن في ربعها يندي
- وَبي بيضة الخدر الَّتي هَدرت دَميوَلَم ترع ودي في الغَرام وَلا عَهدي
- نَظَرت لَهُ وَالطَرف كَم يَجلب العَناإِلى القَلب مِن بَعد الصِيانة وَالرشد
- فَشاهدت مِنها دُمية في غلالةوَطالَعت مِنها طَلعة البَدر في برد
- رداح تَثنت فَانثَنى القَلب دونهاجَريحاً بِرُمح القَد وَالناظر الهندي
- نفور إِذا مَر النَسيم تَلَفتتبِجيد كَجيد الظَبي قَد زانَ بِالعقد
- رَمَتني جُيوش الحسن مِنها بغرةتَذوب لَها صم الجَنادل بِالوقد
- فَرُحت وَلي قَلب كَسير وَناظرحَسير بِأَجفان مُسهدة رمد
- وَمَن أَعجَب الأَشياء ظبية عالجتَصول بِجفنيها عَلى الأسد الوَرد
- وَأعجب من ذا أنَّني بِعت مُهجَتيعَلَيها وَلَم أَظفر بِوَصل وَلا نَقد
- جَفَتني كَأَني لَست أَعلَم أَهلهاوَأثبتهم جَأشاً عَلى الحادث المردي
- سَلام عَلى دار بِها دُرة النَقاوَإِن كانَ تَسليمي عَلى البُعد لا يُجدي
- علت فَوقها زهر النُجوم كَما عَلَتبِآباء عَبد اللَه دائرة المَجد
- عَلى الأَروع المُستودع العلم وَالحجىوَعنوان قُرآن المَعارف وَالرفد
- فَضائله فاضَت كَما فاضَ كَفهبِبَذل النَدى وَالعرف في الحر وَالعبد
- إِذا ماجد حازَ الكَمال كلالةوَراحَ وَلَم يسلم مِن الدخل وَالنَقد
- فَذا حازَ عَن آبائه وَجُدودهكَمال المَعالي الغُر وَالسُؤدد الفَرد
- غَدا عوده كَالعود طيباً وَنَكهةوَأخصب مِن رَوض وَأعذب مِن شَهد
- يَطير بِريح الأَريحية لِلنَدىفَيولى الَّذي يَبغي النَدى غاية القَصد
- مَعالمه بِالعلم وَالدين عمرتفَأَضحى بِها الإِيمان مُنتَظم العقد
- لَهُ قُوة قدسية عرجت بِهبرفرفها الأَعلى إِلى فلك السعد
- لَهُ شيم لَو شامَها الدَهر عِندَهلَقالَ ادعني يا ابن النَبي بيا عبدي
- بِآبائه الأَشراف شرفت الدناوَأَولاده الأَبرار ناهيك من ولد