دعها تسير ولا تمل من السرى
حجم الخط
- دَعها تَسير وَلا تَمل مِن السرىقَد شاقَها قَطع المَنازل وَالبرا
- لا تنهها عَما تريد لأَنَّهاذكرت مِن الفَيحاء عَيشاً أَخضَرا
- لا تَسقها وَشلاً وَلَكن رد بِهابَعد الصَدى مِن آل يوسف أَبحرا
- الضاربين عَلى السَخاء قِبابهموَالباذلين بِها النضار الأَصفَرا
- أَموالهم مَبذولة وَرباعهمقَد أَوقَدوا مِن فَوقها نار القرى
- صَعدوا مِن العَلياء مَجداً باذخاًفَتطاوَلوا قَدراً وَراقوا منظرا
- أَيقَنت أَن رباعهم من جنةلَما شَربت بِها الزلال الكَوثَرا
- صاروا نُجوماً لِلرياسة وَاغتَدَتأَخبارُهُم تنمى إِلى أُم القرى
- نَزَلوا ذرى الفَيحاء حَتّى فَرقوافي كُل قطر مِن بينهم نيرا
- فَجلوا ظَلام المُشكلات بِرأيهمحَتّى غَدا لَيل الإِمارة مقمرا
- لَم تَلق في كَشف الخُطوب كَخضرهملما كَساه المَجد بَرداً أَخضَرا
- يفري الأمور بِصارم من عقلهأَمضى مِن السَيف الحُسام إِذا إِنبَرى
- يَجري فَيسبق كُل مُهر سابقما رستم في الحادِثات إِذا جَرى
- عرفت نُفوس الطالِبين نَوالهفَطووا لَهُ براً وَخاضوا أَبحُرا
- مَولى إِذا حَوَت اليَراعة كَفهقامت مقام الجَيش إِن خطب عرا
- يلقي عَلى وَجه الصَحيفة زاجِراًفَيحل مُشكلة وَيَدفع مُنكَرا
- أَضحَت مَكارمه تَروح وَتَغتَديكَالغَيث جاءَ مجدداً وَمكررا
- قَد حفني الخضر الكَريم بمضمرفَأَتيت آخذ مِنهُ ذاكَ المضمرا
- وَانظم لوهاب النَوادر وَالثَنافَهوَ الَّذي اتخذَ المَكارم منبرا
- يلقي الضُيوف وَوَجهه متبلجكَالرَوض يَنتَظر السَحاب المُمطِرا
- شَهم يَنال الوافِدون سَماحهوَتهاب شدة بَأسه أسد الشَرى
- وَمُحمد فرع الكِرام وَمَن حَوىنَفساً مكرمة وَكفاً مُثمِرا
- صَمصامة المَجد الَّذي نَلقى بِهِصرف الزَمان إِذا طَغى وَتَجَبرا
- تَلقاه مِن تَحت التَريكة مُسفراًفَتخاله إن الثُريا في الثَرى
- وَبَقية الزاكين مِن أَعمالهكُل يُحاكي الغَيث جوداً إِن جَرى
- لا زالَت الأَقدار تعلي قَدرَهُمما سارَ نَجم في السَما وَما سَرى