ألآ حييا الأطلال طالت سنينها
ابن ميادةعباسيالطويلرومانسيةالنون
حجم الخط
- أَلآ حَيِّيا الأَطلالَ طالَت سِنينُهابِحَيثُ إِلتَقَت رُبدُ الجِنابِ وَعَينُها
- فَلَمّا أَتاني ما تَقولُ مُحارِبٌتَغَنَّت شَياطيني وَجُنَّ جُنونُها
- وَحاكَت لَها مِمّا أَقولُ قَصائِداًتَرامَت بِها صُهبُ المَهاري وجونُها
- تَحِنُّ بِذي عاجٍ شُيوخُ مُحارِبٍلِتُصلَبَ حَتّى قَد أَتاني حَنينُها
- أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ غَشّى مُحارِباًإِذا إِجتَمَعَ الأَقوامُ لَوناً يَشينُها
- تَرى بِوجوهِ الخُضرِ خُضرِ مُحارِبٍطَوابِعَ لُؤمٍ لَيسَ يَنفَتُّ طينُها
- لَقَد ساهَمتَناكُم سُلَيمٌ وَعامِرٌفَضِمناهُمُ إِنّا كَذاكَ نَدينُها
- فَصارَت لَنا أَهلُ الضَئينِ مُحارِبٌوَصارَت لَهُم جَسرٌ وَذاكَ ثَمينُها
- إِذا أَخَذَت خُضرِيَّةٌ قائِمَ الرَحىتَحَرَّكَ قُنباها فَطارَ طَحينُها
- وَما حَمَلَت خُضرِيَّةٌ ذاتَ لَيلَةٍمِنَ الدَهرِ إِلّا إِزدادَ لُؤماً جَنينُها