أتانا رسول من رقية ناصح
عبيد الله بن الرقياتأمويالطويلمدحالراء
حجم الخط
- أَتانا رَسولٌ مِن رُقَيَّةَ ناصِحٌبِأَنَّ قَطينَ اللَهِ بَعدَكَ سُيِّرا
- فَسارَ بِها حَيٌّ كِرامٌ أَعِزَّةٌوَخَيرٌ إِذا ما يُبتَغى غَيرُ أَعسَرا
- فَلِلَّهِ عَينا مَن رَأى مِثلَ قَومِهاغَداةَ غَدَوا كانوا أَعَقَّ وَأَفجَرا
- وَأَقطَعَ لِلأَرحامِ لَم يَرقُبوا بِهامِنَ اللَهِ إِلّا يَومَ ذاكَ وَأَيصَرا
- وَأَكثَرَ مِنهُم سَيِّداً غَيرَ مُفحَمٍأَغَرَّ نَقِيّاً أَصلَعَ الرَأسِ أَزهَرا
- وَأَحسَنَ مِنهُم مَوكِباً حينَ أَعرَضواوَخِدراً عَلى مِثلِ المَهاةِ مُخَدَّرا
- تَقولُ لِمَن يَحدو بِها حينَ جاوَزوابِها قُرُحَ الوادي وَأَجبالَ خَيبَرا
- قِفوا بِيَ أَنظُر نَحوَ قَومِيَ نَظرَةًفَلَم يَقِفِ الحادي بِها وَتَغَشمَرا
- فَواحَزَنا إِذ فارَقونا وَجاوَزواسِوى قَومِهِم أَعلى حَماةَ وَشَيزَرا
- بِلاداً تَغولُ الناسَ لَم يولَدوا بِهاوَقَد غَنِيَت مِنهُم مَعاناً وَمَحضَرا
- لَيالِيَ قَومي صالِحٌ ذاتُ بَينِهِميَسوسونَ أَحلاماً وَإِرثاً مُؤَزَّرا
- فَلِلَّهِ عَينا مَن رَأى مِن مُفارِقٍيُفارِقُ طَوعاً أَو غَريباً مُسَيَّرا
- شَبيهاً بِذاكَ الحَيِّ حينَ تَحَمَّلوايَلُفّونَ أَسقاطاً وَسَبياً مُوَفَّرا
- وَسوقَ عُدولٍ أُعجِلوا عَن مَناهُمُرِجالاً وَنِسواناً يُزَجَّينَ حُسَّرا