أتاك بياسر النبء الجليل
عبيد الله بن الرقياتأمويالوافرحزناللام
حجم الخط
- أَتاكَ بِياسِرَ النَبَءُ الجَليلُفَلَيلُكَ إِذ أَتاكَ بِهِ طَويلُ
- أَتاكَ بِأَنَّ خَيرَ الناسِ إِلّاأَميرَ المُؤمِنينَ بِها قَتيلُ
- فَقُلتُ لِمَن يُخَبِّرُني حَزيناًأَتَنعى مُصعَباً غالَتكَ غولُ
- فَإِن يَهلِك فَجَدُّكُمُ شَقِيٌّوَعَيشُكُمُ وَأَمنُكُمُ قَليلُ
- وَإِن يَعمَر فَإِنَّكُمُ بِخَيرٍعَلَيكُم مِن نَوافِلِهِ فُضولُ
- أَغَرُّ تَفَرَّجُ الغَمَراتُ عَنهُكَأَنَّ جَبينَهُ سَيفٌ صَقيلُ
- يُهابُ صَريفُ نابَيهِ وَيُخشىإِذا عَدَلَت شَقاشِقَها الفُحولُ
- إِذا نَزَلَت بِهِ حَربٌ ضَروسٌيُهابُ الرِزُّ مِنها وَالصَليلُ
- مَرى بِالسَيفِ ضَرَّتَها فَدَرَّتفَأَمسَت وَهيَ عارِفَةٌ ذَلولُ
- أَلَيسَ بِصاحِبِ الكَذّابِ لَمّاأَصابَ الناسَ شُؤبوبٌ وَبيلُ
- وَكادَ نِسائُهُم يَلقَينَ غَيّاًتُرِكنَ وَفَرَّ عَنهُنَّ البُعولُ
- وَأَرعَنَ قَد جَرَرتَ إِلى عَدُوٍّيُزَيِّنُهُ التَأَوُّهُ وَالصَهيلُ
- كَأَنَّ زُهائَهُ لِلَّهِ حُجٌّتَوافى مِنهُمُ بِمِنى حُلولُ
- تَضِلُّ العائِذُ البَلقاءُ فيهِموَيُخطِئُ رَحلَ صاحِبِهِ الزَميلُ
- كَأَنَّ مُجَفَّفاتِ الخَيلِ فيهِإِذا مَرَّت بَرازيقاً فُيولُ
- سَمَوتَ بِهِم إِلى حَيٍّ بَعيدٍلِتَفجَعَهُم وَأَنتَ لَها فَعولُ
- وَبَينا أَنتَ توجِفُ مُستَهِلّاًبِساحَةِ أَرضِهِم لَمَعَ الدَليلُ
- وَآنَسَ غَيبَ رابِيَةٍ سَواماًتَرى قِطَعَ السَحابِ بِها يَزولُ
- وَأَولادُ الصَريحِ مُسَوَّماتٌتَبارى مِثلَ ما هَدَجَ الوُعولُ
- أَبَسَّ بِها الفَوارِسُ فَاِستَطارَتتُباري المُردَ بِالجِذَمِ الكُهولُ