يا عين هذا المصطفى أحمد
ابن معصومعثمانيالسريعمدحالدال
- ١يا عَينُ هَذا المُصطَفى أَحمَدُخَيرُ الوَرى والسيِّدُ الأَمجَدُ
- ٢وَهذه القبَّةُ قد أَشرقَتدونَ عُلاها الشَمسُ والفرقدُ
- ٣وَهذه الرَوضَةُ قد أَزهرتفيها المُنى والسؤل وَالمقصدُ
- ٤وَهذه طيبةُ فاحَت لناأَرجاؤُها وَالسَفحُ والغَرقَدُ
- ٥وَعينُها الزَرقاءُ راقَت وَلَميَحلَّها الإثمِدُ والمِروَدُ
- ٦فَما لأَحزانيَ لا تَنجَليوَما لنيرانيَ لا تخمدُ
- ٧هَذا المصلّى وَالبَقيعُ الَّذيطابَ به المنهلُ والمورِدُ
- ٨أَرضٌ زَكَت فَخراً وَنافَت عُلاًفالأَنجمُ الزُهرُ لها حُسَّدُ
- ٩حصباؤُها الدُرُّ وأَحجارُهاوَتُربُها الجَوهَرُ والعَسجدُ
- ١٠تَمَنَّت الأَقمارُ والشهبُ لَوكانَت نَواصيها بها عُقَّدُ
- ١١فَما عَلى من كُحلَت عينُهبتُربها لَو عافها الإِثمِدُ
- ١٢بها مَزايا الفَضلِ قد جُمِّعَتوَفضلُها في وصفِه مُفرَدُ
- ١٣يغبطُها البيتُ وأَركانُهوَزَمزَمٌ والحِجرُ والمَسجدُ
- ١٤مشهدُ سَعدٍ فضلُه باهِرٌملائكُ اللَه به سُجَّدُ
- ١٥وَكَيفَ لا وهو مَقامٌ لِمنله على هام العُلى مَقعَدُ
- ١٦وَموطنُ الصَفوة من هاشمٍيا حَبَّذا الموطِنُ والمشهَدُ
- ١٧خَيرُ قُرَيشٍ نَسَباً في الوَرىزكا به العُنصرُ والمَحتِدُ
- ١٨وَخيرَةُ اللَه الَّذي قد عَلابه العُلى والمَجدُ والسؤددُ
- ١٩غُرَّتُه تَجلو ظَلامَ الدُجىوهو الأَعزُّ الأَشرفُ الأَسعدُ
- ٢٠الفاتحُ الخاتِمُ بحرُ النَدىوَبَرُّهُ وَالمنهجُ الأَقصَدُ
- ٢١فضَّلهُ اللَه على رُسلهِوَسائرُ الرسل به تَشهدُ
- ٢٢آياتُه كالشَمس في نورهاأَبصَرَها الأَكمَهُ والأَرمَدُ
- ٢٣حنَّ إِليه الجذعُ من فُرقَةٍوَفي يديه سبَّح الجَلمدُ
- ٢٤وَالماءُ من بين أَصابيعهِفاضَ إلى أَن رَويَ الوُرَّدُ
- ٢٥وَالقَمَرُ اِنشقَّ له طائعاًوَراحَ بالطاعة يُستَسعَدُ
- ٢٦وَالشَمسُ عادَت بعد لَيلٍ لهوَعَودُها طَوعاً له أَحمَدُ
- ٢٧وَكَم له من آيةٍ في الوَرىدانَ لَها الأَبيَضُ والأَسودُ
- ٢٨حديثُها ما كانَ بالمُفتَرىوَالصبحُ لا يَخفى ولا يُجحَدُ
- ٢٩فيا رَسول اللَه يا خَيرَ منيقصدُهُ المُتهمُ والمُنجدُ
- ٣٠سمعاً فدتكَ النَفسُ من سامعدَعوةَ داعٍ قَلبُه مُكمَدُ
- ٣١دَعاكَ والوَجدُ به مُحدِقٌلعلَّ رُحماكَ له تُنجِدُ
- ٣٢طالَ بيَ الأسرُ وطالَ الأَسىوَما عَلى ذلك لي مُسعِدُ
- ٣٣قَد نفدَ الصَبرُ لما نالَنيوَكَيفَ لا يَفنى ولا يَنفَدُ
- ٣٤فالغارَةَ الغارةَ يا سيّديفإنَّكَ المَلجأ وَالمَقصِدُ
- ٣٥حبُّك ذُخري يومَ لا والدٌيُغني ولا والدةٌ تُسعِدُ
- ٣٦وَأَنتَ في الدارين لي موئلٌإذا جفا الأَقربُ والأَبعدُ
- ٣٧فاِكشف بَلائي سيِّدي عاجِلاًعلَّ حَراراتِ الأَسى تَبرُدُ
- ٣٨وأدنني منك جِواراً فقدضاقَ بيَ المضجَع والمرقَدُ
- ٣٩وَبَوِّئَنّي طَيبَةً مَوطِناًفإنَّها لي سابقاً مَولِدُ
- ٤٠وَهي لَعمري مَقصِدي والمُنىلا الأَبلقُ الفَردُ ولا ثَهمَدُ
- ٤١ثُمَّ سلامُ اللَه سبحانَهُعليك صَبٌّ دائمٌ سَرمدُ
- ٤٢وَآلِك الغرِّ الكرام الألىلهم أَحاديثُ العلى تُسنَدُ
- ٤٣ما غَرَّدت في الروض أَيكيَّةٌوَما زهت أَغصانُها الميَّدُ
- ٤٤وَما غدا ينشدُنا مُنشدٌيا عَينُ هَذا المُصطَفى أَحمَدُ