أبو دهمان داهية ناد
ابن الزياتعباسيالوافرهجاءالدال
حجم الخط
- أَبو دَهمانَ داهِيَةٌ نادُلَهُ في كُلِّ مُنتَجَعٍ مَصادُ
- إِذا غَنّى وَهَزهَزَ مَنكِبَيهِوَأَعجَبَ وَاِطمَأَنَّ بِهِ الوسادُ
- وَساقَ حَديثُ مِصرَ وَساكِنَيهاوَما صَنَعَ الخَصيبُ وَما أفادوا
- وَقالَ أَنا اِبنُ حِميَرَ وَرَّثَتنيمَكارِمَها وَأَخوالي مُرادُ
- دَعاكَ بِفَضلِ ثَوبِكَ مُستَعيراًله فَإِذا انطَوى فَالثَّوبُ رادُ
- وَأَنكَرَ بَعدُ مُعتَذِراً بسكرٍوَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ اِنقِيادُ
- فَما لَكَ إذ سكرتَ أَخَذتَ ثَوبيوَثَوبُكَ دونَهُ الحَتفُ المُقادُ
- فَأَقسَمَ لَو سَرَقتَ عصيَّ بِنتيتَشَكّى الكبر فَهيَ لَهُ عِمادُ
- وَجاءَتكَ المَلائِكُ شافِعاتمَعَ الأَرضينَ وَالسَّبعُ الشِّدادُ
- لَما اِستَعطَفت رَدَّهُم بغيظوَلَو سَلَقَتكَ أَلسِنَةٌ حِدادُ