إلى كم بالهوى العذري نهتك
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالكاف
- ١إِلى كَم بِالهَوى العُذريِّ نُهتَكْوَكَم ذا بِاللحاظ السُود نُفتَكْ
- ٢وَيا كَم نسمع الواشي يُناديإِلَيكُم دُون مَن ترجون مهلك
- ٣وَيا كَم يَجري ماءُ الحُسن لَكَنلَديهِ كَم دَم العُشاق يُسفَك
- ٤دَياجي اللَيل في طررٍ وَبَدرٌجَبينٌ يا لما أَحلى وَأَحلك
- ٥رَأَيت مَناله لَم تَخش مَنعاًوَقَد نَصب اللحاظَ عَلَيك معرك
- ٦فَنُحْ واأْسف عَلى أَملٍ تَراهقَريباً نار وَجنته تَمُسَّك
- ٧عذاراه لِما أَبدت جِناناًسُرِرتَ وَما دريتَ البَدرَ غرّك
- ٨تَكلف حُسنَ صبرِك أَو فَدَعهُفَأَمرك في يَديهِ وَقَد تملَّك