إلى كم بالهوى العذري نهتك
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالكاف
حجم الخط
- إِلى كَم بِالهَوى العُذريِّ نُهتَكْوَكَم ذا بِاللحاظ السُود نُفتَكْ
- وَيا كَم نسمع الواشي يُناديإِلَيكُم دُون مَن ترجون مهلك
- وَيا كَم يَجري ماءُ الحُسن لَكَنلَديهِ كَم دَم العُشاق يُسفَك
- دَياجي اللَيل في طررٍ وَبَدرٌجَبينٌ يا لما أَحلى وَأَحلك
- رَأَيت مَناله لَم تَخش مَنعاًوَقَد نَصب اللحاظَ عَلَيك معرك
- فَنُحْ واأْسف عَلى أَملٍ تَراهقَريباً نار وَجنته تَمُسَّك
- عذاراه لِما أَبدت جِناناًسُرِرتَ وَما دريتَ البَدرَ غرّك
- تَكلف حُسنَ صبرِك أَو فَدَعهُفَأَمرك في يَديهِ وَقَد تملَّك