أرى في يد التسماح عظما مجردا
نيقولاوس الصائغعثمانيالطويلهجاءالميم
حجم الخط
- أَرَى في يد التِسماح عَظماً مجرَّداًومَدمَعُهُ يجري على ذلك العَظمِ
- فاذهلني هذا الصنيعُ لانهُصنيعةُ وحشٍ فاتكٍ عادمِ الحِلمِ
- فقلتُ اتبكي الذنبَ كونك قاتلاًفمالك تَذرِي الدمعَ سَجماً على سَجمِ
- اجابَ لقد فوَّقتَ سهماً ولم تُصِبوشتَّانَ يا ذا الوهمِ جهلُكَ من عِلمِ
- لَعَمركَ ما نَوحي على الميتِ انماعلى العَظم اذ لم يبقَ لي فيهِ من لحمِ
- وما كانَ فيهِ من لُحومٍ نَهِمتُهاوما عاد لي من بعدُ ما يبتغي نَهمي
- ففكَّرتُ في الخاطي المُصِرِّ وحتفهِفيبكي ولكن لا على الذَنبِ والجُرمِ
- ولكن على عُمرٍ تَقضَّى ولم يَعُدلهُ زَمَنٌ يُحظيهِ في لَذَّة الجِسمِ
- فيا مدمعاً عندَ المنيةِ باطلاًتسحُّ لقد مرَّ الزمانُ فلا تَهمِي
- فمن نُقطةٍ كانت تبوخُ جهنَّمٌوتُوفي قِصاصَ الذنبِ بالكيفِ والكمِّ
- وانكَ قبلَ الآنَ تبكي على الخَطاوتُؤثِرُ رَحضَ النفسِ من دَرَنِ الإِثم