عذيرك من عذولك بل عذيري
الصنوبريعباسيالوافرهجاءالياء
- ١عَذيرَكَ من عَذُولِكَ بل عَذيريبِقَصْرِكَ عن هواهُ بل قُصوري
- ٢وقابلْ بالسُّرورِ العيشَ إِنيرأيتُ العيشَ أيَّامَ السُّرور
- ٣فأما إِنْ حضرتَ فكنتَ عنديوإِما إن دعوتَ إلى الحضور
- ٤فعندي ما اشتهيتَ إذا اجتمعنامُعَدٌّ من شواءٍ أو قدير
- ٥وكرَّزُ بين أيدينا وَعَشْرٌمن الرُّقْطِ المُذَبَّحَةِ الطَّهُور
- ٦من اللائي تُخَالُ إذا انتشينابناتِ الروم في سَرَقِ الحرير
- ٧وأصنافٌ من الريحانِ مماتخبَّرُ عن جَنَى وردٍ وَخِيري
- ٨وما ينأى حَروريٌّ إذا ماجَلَسْنَا إِن عزمتَ على حرور
- ٩فما يُثْني الشرابُ على أُناسٍتعاطَوْهَا على مَثْنَى وَزِير
- ١٠وخودٌ من بناتِ الرومِ تَسْعَىببنتِ الوردِ والأَرْيِ المشور
- ١١لها طعمان من عَسَلٍ حتّيٍوماءِ الورد لا زِفْتٍ وَقِير
- ١٢مضى شهرانِ عنها أَو أنافتْعلى الشهرين بالشيءِ اليسير
- ١٣تُحَدِّثُ عن زمانِ الورْدِ لا عنملوكِ الفُرْسِ في أُولى الدُّهور
- ١٤قصيرٌ عمرها يُفْضي الندامىبدرتها إلى عُمُرٍ قصير
- ١٥فقمْ نفسي فداؤُكَ نَفْتَرِعْهابحثِّ الكأسِ والقَدَح الكبير
- ١٦ونسلبْها فريديها جميعاًمن الجريال والسرِّ العطير
- ١٧فما يوم السُّرورِ إِذا تولَّىإليكَ بمقبلٍ حتى النُّشور