ما انتفاعي بالقرب منكم إذا
بهاء الدين زهيرمملوكيالخفيفالدال
حجم الخط
- ما اِنتِفاعي بِالقُربِ مِنكُم إِذالَم يَكُنِ القُربُ مُثمِراً لِلوِدادِ
- كُنتُ أَشكو البُعادَ حَتّى اِلتَقَينافَأَنا اليَومَ شاكِرٌ لِلبُعادِ
- فَعَلَ القُربُ فَوقَ ما فَعَلَ البُعدُ بِقَلبي مِن شِدَّةِ الإِنكادِ
- وَلَعَمري لَقَد تَزايَدَ ما بيمِن وُلوعٍ وَحُرقَةٍ وَسُهادِ
- لَو فَعَلتُم بِمُهجَتي ما فَعَلتُملَم يَحُل فيكُمُ صَحيحُ اِعتِقادي
- وَإِذا كُنتُمُ مِنَ اللَهِ في خَيرٍ وَفي نِعمَةٍ فَذاكَ مُرادي