أحبابنا بقلوبنا شطوا
الصنوبريعباسيأحذ الكاملعتابالطاء
حجم الخط
- أَحبابُنا بقلوبِنا شطُّواوتحكَّموا فيهنَّ فاشتطُّوا
- أما ترَحُّلُهُم فأقتُلُهُعلماً فأين تراهمُ حطُّوا
- ساروا ولم أُوَذَنْ بسيرهمُحتى رأيتُ جمالهم تَمْطو
- وغدتْ بهم تخطو وأحسبهاأَسفاً على أكبادنا تَخطو
- كم في هوادجهنَّ من قمَرٍيعدو على الألباب أو يسطو
- ومُقَبَّلٍ تبدو مَضاحِكُهُفكأنما يَبدو بها سِمطُ
- ومرجَّلٍ بالمسكِ يعبقُ مِنْريَّاهُ حين يمَسُّه المُشْط
- ومثقَّلِ الأرداف يشخصُ عنأردافه ونهودِهِ المِرْط
- وتضمَّنت أستارها لُعَباًبيضاً زهاها الحسنُ لا الخَرط
- فيهن آنسةٌ كلفتُ بهاكالظبيةِ الأدماء إِذ تَعطُو
- تلوي أناملها على هَزجٍوتحثُّهُ أَطرافها السُّبط
- فيظلُّ منها باليسارِ لهقبْضٌ وباليمنى له بَسط
- ضدَّان منثورٌ وملتقطٌوالنثر يجمع شملُه اللقط
- كان المشيبُ وهم على عدةٍفترحلوا وتَنزَّلَ الوخْط
- أخذوا العزاءَ وزوَّدوك أَسىًشتان ما أَخذوا وما أعطوا
- ومذكّرات الزيِّ هُنّ لنافي المعنيينِ كليهما شَرطُ
- فسقى ديارهمُ محلَّلة الأخلافِ ليسف لحلِّها رَبْط
- لي من أبي بكرٍ أخو ثقةٍلم أسْترِبْ بإِخائِه قَط
- ما حال في قُربٍ ولا بُعُدٍسيانِ منه القُرْبُ والشَّحْط
- جسمان والروحان واحدةكالنقطتين حَواهما خط
- فإذا افتقرتُ فلي به جِدَةٌوإذا اغتربتُ فلي به رَهْط
- ذاكرْهُ أو جاورْهُ مختبراًترَ منه بحراً ما له شَط
- كم نعمةٍ منه حَلِيْتُ بهالا الشِّنفُ يبلغها ولا القُرْط
- متذلِّلٌ سَهْلٌ خلائقُهُوعلى عدوِّ صديقِه سَلْط
- مِدَحٌ يفيدُ بهنّ منقَبَةًفإذا هجا فهجاؤه عَلْط
- ونتاجُ معناهُ يُتَمّمُهُونتاجُ معنى غيرِهِ سقط
- وجنانُ آدابٍ مثمرةما شابها أَثلٌ ولا خَمط
- وتواضعٌ يزدادُ فيه عَلىًوالحسنُ يعلو حينَ يَنحَط
- وإذا امرؤ شيبَتْ خلائقهغدراً فما في وُدِّهِ خَلْط