أبا من فضله غبطه
حجم الخط
- أبا مَنْ فضْلُهُ غِبْطَهْويا مَنْ هَجْرُهُ سخْطَهْ
- ومَنْ ليس لغيري منهُ لو مات ولا نُقْطَه
- أرى قلبيَ في حُبِّكَ محمولاً على خُطَّه
- أراني وقَعَتْ عيناي مِنْ عَيْنِكَ في ورْطَه
- فكم لي ثَمَّ كم لي فيبحارِ الحبِّ من غَطَّه
- فيا واسطةَ العقدِإذا ما ضحكتْ وسْطَه
- ويا درَّةَ تاجِ عيبُهافي أنها لُقْطَه
- ويا جاريةً تغنيعن الحنَّاءِ والمشْطَه
- ويا رامُشْنةً مَغْموسةً في الطِّيبِ مُنْغَطَّه
- لقد أصبحتَ شِنْفَ الحُسْنِ في العالمِ بل قُرْطَهْ
- فأما الوجهُ فالشمسُمنَ الأفلاكِ مُنحَطَّه
- وأما الجسمُ فالعاجُيحاكي خَرْطُهُ خَرْطَه
- وذاك الجيدُ للظبيوذاك الصدرُ للبطَّه
- وما المسك سوى تلك الطرار الجعدةِ القَطَّه
- وما الكافورُ إلا كفُّكَ الناعمةُ السَّبْطه
- تَشَكَّى الوردُ خَدَّيْكوشقَّ منهما مِرْطَه
- وغارَ السِّمط من ثغرٍكَ لما أن رأى سِمْطَه
- فما للعاذِل السَّلْطِوللعاذلةِ السَّلْطَه
- نعم ما شأن ذا اللطِّوشأنُ هذه اللَّطه
- متى انقدتُّ لمشتطٍّعلى الصبِّ ومشتطَّه
- ألم أُلْقِ عناني حَيْثُ أَلقى أَصْلَعٌ مُشْطَه
- فلن ينحلَّ قلبي أَبداً من هذه الوَرطَه
- ولن أُطلَقَ من حَبسيوعيناكَ على الشُّرْطَه
- وهبها ضَبطَةَ الأعمىلكلِّ ضبطةٍ ضَبطَه
- تداني الناسُ حتى صارتِ التَّلْعَةُ كالهَبْطَه
- وكافحنا زماناً مشبهاً زنبقُهُ نَفْطَه
- فهلاَّ إِذْ حمانا عَوْدَهُ لم يحمنا قِسْطَه
- فما لي أخبطُ الشَّوْكَ بكفِّي أيَّما خَبْطه
- وتقريظٌ بلا نيلٍمواجيرٌ بلا شرطَه
- فدعْ قوماً يساوونإذا ما قُوِّموا مَطَّه
- ولا تحفلْ بذي عِرْضٍيساوي عِرْضُهُ إِبطَه
- وصلْ خُطَّةَ مجدٍ أنا أفدي تلكَ منْ خُطَّه
- هي الخطَّةُ مذ كانتعلى الإِحسانِ مختطّه
- شَحطنا عن نظيفٍ شحطةً أطْوَلَ ما شَحْطَهْ
- هيَ البحرُ الذي ليسيُداني سابحٌ شَطَّه
- فتى لم يُعطَ خلْقٌ مثل ما أُعطيَ لم يُعطَه
- سجايا يتشابهنكالنُّمرةِ والرُّقْطه
- ومَن مولاهُ مولاهُيرى قسط العلى قسطه
- فمن عدّ من الأقوام رهطاً عدَّنا رهطه
- أما مَدحي سواهُ غَلْطةٌ ناهيكَ منْ غَلْطَه
- وجهلٌ تركيَ النخْلَةَ للأثلةِ والخمطه
- أَقلني يا فتى السطوةِ والقبضةِ والبَسْطَه
- أَقِلْني فَهيَ الزلَّةُ والعَثرةُ والسَّقطَه
- دخولي بابَ مَنْ تهوىدخولُ قائلٍ حِطَّه
- فلو لم أَخْلُ من مَدْحِكَ لم أخْلُ من الحِنطَه