قصائد

نزعت عن المودة والتصافي

الصنوبريعباسيالوافرعتابالفاء

  1. ١نزعتَ عن المودة والتصافيومِلتَ إلى القطيعة والخِلافِ
  2. ٢وأوطأك العَشا ذو الجهل حتىلكاد يَحُلُّ عقدَ الإئتلاف
  3. ٣أعرضي للذي ترميه ضاحٍوعرضُ سوايَ في ذمَمِ الغلاف
  4. ٤فهل أخلَلْتُ بعدكَ بالمعاليأم استعجمتُ عن نظم القوافي
  5. ٥ثنائي عن عتابِكَ في أمورحذارُ تعجرُفٍ بك أو تجافي
  6. ٦وكم من صعدةٍ ذاتِ اعوجاجٍأقام كعوبها غَمْزُ الثقاف
  7. ٧ولي خُلُقانِ ذا أرْيٌ مَشُورٌوذا في هيئة السّمِ الذُّعاف
  8. ٨جديرٌ إن أُجازيَ كل قومٍبما اجترموا إِليَّ وأن أُكافي
  9. ٩إليكَ فكم فتىً قد رام ثلبيفأضحى وهو يَرضى بالكفاف
  10. ١٠فلا تجمع إلى الحَلْفاءِ ناراًفإن النارَ تُسرعُ في الحلافي
  11. ١١بعثتُ إلى دعيِّ عقيلَ هَجْواًيُشَبّه وَقْعُهُ وَقْعَ الأشافي
  12. ١٢فلم تُبْقِ القصائدُ منه إلاكما أَبْقَتْ من التُّرْبِ السوافي
  13. ١٣أبنْ لي كيفَ ينهضُ ذو جناحٍوَهَتْ منه القوادمُ والخوافي
  14. ١٤علامَ وفيمَ أُصفي الودَّ جهلاًأُناساً وُدُّهُمْ ليَ غيرُ صافي
  15. ١٥وما ضرَّ البحارَ إذا علاهاقذى زَبَدٍ على الحافاتِ طافي
  16. ١٦ومن قاس الرؤوس إلى الذُّنَابَىفقد قاس السيولَ إلى النطاف
  17. ١٧متى تكُ ذا انحرافٍ عن وصاليتَجِدْني عن وصالِكَ ذا انحراف
  18. ١٨وَمَنْ هذا الذي يجفو خليلاًفلا يَلْقَى الخليلَ له بِجَاف