نزعت عن المودة والتصافي
الصنوبريعباسيالوافرعتابالفاء
- ١نزعتَ عن المودة والتصافيومِلتَ إلى القطيعة والخِلافِ
- ٢وأوطأك العَشا ذو الجهل حتىلكاد يَحُلُّ عقدَ الإئتلاف
- ٣أعرضي للذي ترميه ضاحٍوعرضُ سوايَ في ذمَمِ الغلاف
- ٤فهل أخلَلْتُ بعدكَ بالمعاليأم استعجمتُ عن نظم القوافي
- ٥ثنائي عن عتابِكَ في أمورحذارُ تعجرُفٍ بك أو تجافي
- ٦وكم من صعدةٍ ذاتِ اعوجاجٍأقام كعوبها غَمْزُ الثقاف
- ٧ولي خُلُقانِ ذا أرْيٌ مَشُورٌوذا في هيئة السّمِ الذُّعاف
- ٨جديرٌ إن أُجازيَ كل قومٍبما اجترموا إِليَّ وأن أُكافي
- ٩إليكَ فكم فتىً قد رام ثلبيفأضحى وهو يَرضى بالكفاف
- ١٠فلا تجمع إلى الحَلْفاءِ ناراًفإن النارَ تُسرعُ في الحلافي
- ١١بعثتُ إلى دعيِّ عقيلَ هَجْواًيُشَبّه وَقْعُهُ وَقْعَ الأشافي
- ١٢فلم تُبْقِ القصائدُ منه إلاكما أَبْقَتْ من التُّرْبِ السوافي
- ١٣أبنْ لي كيفَ ينهضُ ذو جناحٍوَهَتْ منه القوادمُ والخوافي
- ١٤علامَ وفيمَ أُصفي الودَّ جهلاًأُناساً وُدُّهُمْ ليَ غيرُ صافي
- ١٥وما ضرَّ البحارَ إذا علاهاقذى زَبَدٍ على الحافاتِ طافي
- ١٦ومن قاس الرؤوس إلى الذُّنَابَىفقد قاس السيولَ إلى النطاف
- ١٧متى تكُ ذا انحرافٍ عن وصاليتَجِدْني عن وصالِكَ ذا انحراف
- ١٨وَمَنْ هذا الذي يجفو خليلاًفلا يَلْقَى الخليلَ له بِجَاف