ما للعذول وما ليه
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءعتابالياء
حجم الخط
- ما لِلعَذولِ وَما لِيَهعَذلُ المَشيبِ كَفانِيَه
- واحَسرَتي ذَهَب الشَبابُ وَما بَلَغتُ مُرادِيَه
- وَزَهِدتُ في وَلَعِ الصِبافَاليَومُ نَهري ساقِيَه
- فَإِلَيكَ عَنّي ياغَرامُ فَقَد عَرَفتَ مَكانِيَه
- وَكَأَنَّما أَنا قَد قَعَدتُ عَلى طَريقِ القافِيَه
- يا عاذِلي بَرَحَ الخَفاءُ وَقَد كَشَفتُ غِطائِيَه
- سَلني أُجِبكَ بِما يَسُرُّكَ ذِكرُهُ مِن حالِيَه
- وَلَقَد أَرَحتُكَ فَاِستَرِحكُن لا عَلَيَّ وَلا ليَه
- وَاِعلَم بِأَنَّ اللَهَلا تَخفى عَلَيهِ خافِيَه