فترت صهوتي وأقصر شجوي
أبو هلال العسكريعباسيالخفيفرومانسيةالواو
حجم الخط
- فَتَرَت صَهوَتي وَأَقصَرَ شَجويوَأَتاني السُرورُ مِن كُلِّ نَحوِ
- إِنَّ روحَ الشِتاءِ خَلَّصَ روحيمِن حَرورٍ تَشوي الوُجوهَ وَتَكوي
- بَرُدَ الماءُ وَالهَوا وَكَأَن قَدسُرِقَ البَدرُ مِن جَوانِحِ خِلوِ
- ريحُهُ تَلمُسُ الصُدورَ فَتَشفيوَغَماماتُهُ تَصوبُ فَتَروي
- لَستُ أَنسى مِنهُ دَماثَةَ دَجنٍثُمَّ مِن بَعدِهِ نَضارَةَ صَحوِ
- وَجُنوباً يُبَشِّرُ الأَرضَ بِالقَطرِكَما بَشَّرَ العَليلُ بِبُروِ
- وَغُيوماً مُطَرَّزاتِ الحَواشيبِوَميضٍ مِنَ البُروقِ وَخَفوِ
- كُلَّما أَرَختِ السَماءُ عُراهاجَمَعَ القَطرُ بَينَ سَفلٍ وَعُلوِ
- وَهيَ تُعطيكَ حينَ هَبَّت شَمالاًبَردَ ماءٍ فيها وَرِقَّةَ جَوِّ
- وَتَرى الأَرضَ في مِلاءَةِ ثَلجٍمِثلَ رَيطٍ لَبِسَتهُ فَوقَ فَروِ
- فَاِستَعارَ العَرارُ مِنها لِباساًسَوفَ يُمنى مِنَ الرِياحِ بِنِضوِ
- فَكَأَنَّ الكافورَ مَوضِعُ تُربِوَكَأَنَّ الجِمانَ مَوضِعَ قَروِ
- وَلَيالٍ أَطَلنَ مُدَّةَ دَرسيمِثلَما قَد مَدَدنَ في عُمرِ لَهوي
- مَرَّ لي بَعضُها بِفِقهٍ وَبَعضٌبَينَ شِعرٍ أَخَذتُ فيهِ وَنَحوِ
- وَحَديثٍ كَأَنَّهُ عِقدُ رَيّابِتُّ أَرويهِ لِلرِجالِ وَتَروي
- في حَديثِ الرِجالِ رَوضَةُ أُنسٍباتَ يَرعى بِأَهلِ نُبلٍ وَسَروِ