يقول رجال لا يضرك نأيها
ليلى الأخليليةأمويالطويلهجاءالراء
حجم الخط
- يَقُولُ رجالٌ لا يضرُّكَ نَأْيُهابَلى كلُّ ما شَفَّ النفوسَ يضيرُها
- أليسَ يَضرُّ العينَ أنْ تُكثِرَ البُكاويُمنَعَ منها نَومُها وسُرورُها
- لكلِّ لقاءٍ نَلْتَقيهِ بَشاشةُوإنْ كانَ حَولاً كلَّ يومٍ نزورُها
- خَليليَّ رُوحا راشدَيْنِ فقد نأَتْبعيداً وَهَلْ في القُربِ شيءٌ يَضيرُها
- يَقُرُّ بِعَيني أنْ أَرى العِينَ تَعْتَليبنا نحوَ ليلى وهْيَ تَجْرِي صقُورُها
- وما لحِقَتْ حتَّى تَقَلَّلَ عرْضُهاوسامحَ مِنْ بَعْدِ المُرامِ عسيرُها
- وأُشرِفُ بالأرضِ اليَفاعِ لعلَّنيأرى نارَ ليلى أوْ يَراني بَصيرُها
- فنادَيتُ ليلى والحُمولُ كأنّهامَواقيرُ نخلٍ زَغْزَعَتْها دَبورها
- فقالت أَرى أنْ لا تُفيدَكَ صُحْبَتيلهيبةِ أعداءٍ تَلَظَّى صُدورُها
- فمَدَّتْ ليَ الأسبابَ حتَّى بَلغْتُهابرِفْقي وقد كادَ ارْتِفاقي يَضيرُها
- وإنّي إذا ما زُرتُها قلتُ يا اسْلَميوما كانَ قَولي اسْلمي ما يَضيرُها