يهنئك المملوك بالعشر والشهر
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالراء
- ١يُهَنِّئُكَ المَملوكُ بِالعَشرِ وَالشَهرِوَبِالعيدِ عيدِ النَحرِ يا مَلِكَ العَصرِ
- ٢وَيُنهي إِلى العِلمِ الشَريفِ بِأَنَّهُعَلى قَدَمِ الإِخلاصِ في السِرِّ وَالجَهرِ
- ٣وَها أَنا ذا أَدعو لَكَ اللَهَ دائِماًمَعَ الصَلَواتِ الخَمسِ وَالشَفعِ وَالوِترِ
- ٤وَآمَلُ أَنّي إِن أَعِش لَكَ مُدَّةًسَتَبقى لَكَ الأَيّامُ في طَيِّبِ الذِكرِ
- ٥وَإِنّي لَأَرجو أَنَّ جودَكَ شامِليقَريباً عَلى قَدرِ اِهتِمامَكَ لا قَدري
- ٦وَإِنَّكَ إِن أَولَيتَني مِنكَ أَنعُماًفَإِنّي مَلِيٌّ بِالدُعاءِ وَبِالشُكرِ
- ٧تَشُدُّ بِها أَزري وَتَقوى بِها يَديتُعِزُّ بِها قَدري تُزيدُ بِها وَقري
- ٨لَعَلَّ الَّذي في أَوَّلِ العُمرِ فاتَنيتُعَوِّضُنيهِ أَنتَ في آخِرِ العُمرِ
- ٩وَيالَيتَ أَعمارَ الأَنامِ لَكَ الفِداوَأَوَّلُهُم عُمري وَأَسبَقُهُم ذِكري