أسر الفؤاد ودمع عيني أطلقا
مالك بن المرحلمملوكيالكاملرومانسيةالقاف
حجم الخط
- أسر الفؤاد ودمع عيني أطلقاوالوجدُ جرّده وصبري مزّقا
- حُلوُ الشمائل ما أمرَّ صدودَهمُتنعّم قد لذّ لي فيه الشقا
- بعث الغرام إلى المنام فردّهعن عين عاشقه فبات مؤرقا
- إن قلتُ مالي بالتجني طاقةولّى وباب الصبر عني أغلقا
- ظبيٌ من الأتراك ينفر خيفةًفي الحبِّ من شرك به أن يعلقا
- وتصحُّ نسبته إذا حققتهاللترك لحظاً والأعارب منطقا
- طرحَ الذؤابة خلفه فحسبتهاحنشاً بغصن أراكة متعلقا
- تصل الركاب إذا تمّثل راكبافإذا ترجّل ضمّها متمنطقا
- طالت وزاد سوادُها فظننتهاليلَ الصدود فلم أزل متعلقا
- للحسن ماءٌ جال في وجناتهكم فيه من إنسان عين أغرقا
- يسمو بطلعته على قمر السماوبلين قامته على غصن النقا
- وإذا تكلّم أو تبسّم ثغرُهلا يترك السالي بأن لا يعشقا
- في مهجتي جمرُ الأسى متلهّبٌوبثغره ماءُ الحياة مُروّقا
- يا طيبه ماءٌ ويا ظمأي فهلْأروي به وأعبُّ حتى أسرقا
- يا عاذلي أقصرْ وتبْ عما مضىما أنت في عدل المحبِّ مُوفقا
- قد قلتُ لي يسلوك عنه مثلُهوصَدقَت لكنْ مثلُه ما يلتقى
- يا فاتر الأجفان أحرقت الحشامني فذبتُ صبابةً وتشوقا
- يمضي الزمانُ وما أزور دياركممن كثرةِ الرقباءِ عند الملتقى
- وأُريد أسبحُ في الدموع إليكمفأخاف من ضعف الهوى أن أغرقا
- وأردُّ عن برد النسيم تنفسيأخشى يهبُّ لكم لهيبا محرقا
- أما غرامي في هواك فإنهحيُّ ولكنْ في السلو لك البقا