سلا عن تذكره تكتما
النمر بن تولبمخضرمالمتقاربرومانسيةالميم
حجم الخط
- سَلا عَن تَذَكُّرِهِ تُكتَماوَكانَ رَهيناً بِها مُغرَما
- وَأَقصَرَ عَنها وَآياتُهاتُذكّرُهُ داءَهُ الأَقدَما
- فَأَوصى الفَتى بِاِبتِناءِ العُلىوَأَن لا يَخونَ وَلا يَأثَما
- وَيَلبِسُ لِلدَهرِ إجلالَهُفَلَن يَبنِيَ الناسُ ما هَدَّما
- وَإِن أَنتَ لا قَيتَ في نَجدَةٍفَلا يَتَهَيَّبكَ أَن تَقدُما
- فَإِنَّ المَنِيَّةَ مَن يَخشَهافَسَوفَ تَصادِفُهُ أَينَما
- وَأَن تَتَخَطّاكَ أَسبابُهافَإِنَّ قُصاراكَ أَن تَهرَما
- وَأَحبِب حَبيبَكَ حُبّاً رُوَيداًفَلَيسَ يَعولُكَ أَن تَصرَما
- فَتُظلَمَ بِالودِّ مِن وَصلِهِرَقيقٌ فَتَسفِهِ أَو تَندَما
- وَأَبغض بَغيضكَ بُغضاً رُوَيداًإِذا أَنتَ حاوَلتَ أَن تَحكُما
- فَلَو أَنَّ مِن حَتفِهِ ناجِياًلَأَلفَيتُهُ الصَدَعَ الأَعصَما
- بِإِسبيلَ أَلقَت بِهِ أَمُّهُعَلى رَأَسِ ذي حُبكَ أَيهَما
- إِذا شاءَ طالَعَ مَسجورَةٍتَرى حَولَها النَبعَ وَالساسَما
- يَكونُ لِأَعدائِهِ مَجهَلاًمَضَلّاً وَكانَت لَهُ مَعلَما
- سَقَتها الرَواعِدُ مِن صَيّفٍوَإِن مِن خَريفٍ فَلَن يَعدَما
- أَتاحَ لَهُ الدَهرُ ذا وَفضَةٍيُقَلِّبُ في كَفِّهِ أَسهُما
- فَراقِبهُ وَهوَ في قَترَةٍوَكانَ يَرهَبُ أَن يَكلَما
- فَأَرسَلَ سَهماً لَهُ أَهزَعاًفَشَكَّ نَواهِقَهُ وَالفَما
- فَريغُ الغِرارُ عَلى قَدرِهِوَما كانَ يَرهَبُ أَن يُكلَما
- فَظَلَّ يَشِبُّ كَأَنَّ الوَلوعَ كانَ بِصِحَّتِهِ مُغرَما
- أَتى حِصنَهُ ما أَتى تُبَّعاًوَأَبرَهَةَ المَلِكَ الأَعظَما
- لُقَيمُ بنُ لُقمانَ مِن اِختِهِفَكانَ اِبنُ أُختٍ لَهُ وَاِبنَما
- لَيالي حُمَّقٍ فَاِستُحصِنَتإِلَيهِ فَغُرَّ بِها مُظلِما
- فَأَحبَلَها رَجلٌ نابَهُفَجاءَت بِهِ رَجُلاً مُحكَما