هنيئا لأهل الشرق من حضرة القدس
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلرثاءالسين
- ١هنيئاً لأهل الشرق من حضرة القدسِبشمسٍ جلت أنوارُها ظلمةَ الرَّمس
- ٢وجلّت عن التشبيه فهي فريدةفليست بفصل في الحدودِ ولا جنس
- ٣ويدرك منها في الكمال وجودُناكما يدرك الخفّاشُ من باهر الشمس
- ٤فللَّه من نورٍ أتته رسالةٌتصانُ عن التخمين والظنِّ والحدس
- ٥أتانا بها والقلبُ ظمآن تائهإلى المنظر الأعلى إلى حضرة القدس
- ٦فجاء ولم يحفل بيوت كثيرةفخاطبها من حضرة النعل والكرسي
- ٧أنا البعلُ والعرس الكريم رسالتيفبورك من بعلٍ وبورك من عِرس
- ٨غرستُ لكم غصن الأمانة يانعاًوإني لجانٍ بعده ثمر الغرس
- ٩تولعت بالتبليغ لما تبينتُأمور ترقيني عن الانس والإنس
- ١٠ورحتُ وقد أبدت بُروقي وميضَهاوجزتُ بحار الغيب في مركب الحس
- ١١ونمتُ وما نامت جفوني غديةوتهتُ بلا تيهٍ عن الجن والإنسِ
- ١٢فيا نفس بذا الحق لاح وجودُهفإياكِ والإنكار يا نفس يا نفسي
- ١٣فعني فتش في تلقان في أناأنا في أنا إني أنا في أنا نفسي