لطيبة ظبي ظبى صارم
محيي الدين بن عربيأيوبيالمتقاربرثاءالراء
حجم الخط
- لِطَيبَةِ ظَبيٍ ظُبى صارِمٍتَجَرَّدَ مِن طَرفِها الساحِرِ
- وَفي عَرَفاتٍ عَرَفتُ الَّذيتُريدُ فَلَم أَكُ بِالصابِرِ
- وَلَيلَةَ جَمعٍ جَمَعنا بِهاكَما جاءَ في المَثَلِ السائِرِ
- يَمينُ الفَتاةِ يَمينُ فَلاتَكُن تَطمَئِنُّ إِلى غادِرِ
- مُنىً بِمِنىً نِلتُها لَيتَهاتَدومُ إِلى الزَمَنِ الآخِرِ
- تَوَلَّعتُ في لَعلَعٍ بِالَّتيتُريكَ سَنا القَمرِ الزاهِرِ
- رَمَت رامَةً وَصَبَت بِالصَباوَحَجَّرَتِ الحَجرَ بِالحاجِرِ
- وَشامَت بَريقاً عَلى بارِقٍبِأَسرَعَ مِن خَطرَةِ الخاطِرِ
- وَغاضَت مِياهُ الغَضا مِن غَضىًبِأَضلُعِهِ مِن هوىً ساحِرِ
- وَبانَت بِبانِ النَقا فَاِنتَقَتلِآلِىءَ مَكنونَةِ الفاخِرِ
- وَأَضلَت بِذاتِ الأَضا القَهقَرىحِذاراً مِنَ الأُسدِ الخادِرِ
- بِذي سَلَمٍ أَسلَمَت مُهجَتيإِلى لَحظِها الفاتِكِ الفاتِرِ
- حَمَت بِالحِمى وَلَوَت بِاللَوىكَعَطفَةِ جارِحِها الكاسِرِ
- وَفي عالِجٍ عالَجَت أَمرَهالِتُفلِتَ مِن مَخلَبِ الطائِرِ
- خَوَرنَقُها خارِقٌ لِلَّسَماءِيَسمو اِعتِلاءً عَلى الناظِرِ