إن الوجود لعين الحكم والذات
محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطرثاءالياء
- ١إنَّ الوجودَ لعينِ الحكمِ والذاتِتحققُّ آلامي ولذَّاتي
- ٢وحكمها صور بالذاتِ ظاهرةٌللعين في الحالِ لا ماضٍ ولا لآتي
- ٣نقولُ ذا فلك نقولُ ذا ملكفي أيِّ كونٍ من أرضٍ أو سموات
- ٤فالصّور مختلفٌ والعينُ واحدةوإنّ فيه لما يدري لآيات
- ٥وهو الذي ينتفي إنْ كنت تعقلهوحكم أعياننا عينُ الدلالات
- ٦فما ترى صوراً لتجري نحو غايتهاوعِزة الحقِّ ما أدري بغايات
- ٧الأمر كالدور أو كالخط ليس لهفي الامتداد انتهاء كالكميات
- ٨بالفرضِ كانت له الغاياتُ إن نظرتْعقولنا ليس هذا فيه بالذات
- ٩إن الوجودَ لدارٍ أنتَ ساكنهابالوهم في عينِ ما يحوي من أبيات
- ١٠وما هنالك أبياتٌ لذي نظرٍوإنها صورُ أولادِ علاَّتِ
- ١١إنَّ الذي أوجد الأعيان في نظريلصانعٌ صنعُه بغيرِ آلات
- ١٢لو لم يكن صنعُه لم يدرِ ذو نظرٍبأنه صانعٌ جميعَ ما يأتي
- ١٣وإنها صورٌ للحسِّ ظاهرةٌلكنها بين أحياءٍ وأمواتِ
- ١٤والكلُّ حيٌ فإنَّ الكل سبحهبذاكَ أعلمني قرآنُه فاتِ
- ١٥بمثله إن تكن دعواك صادقةٌوإن عجزتُ فذاك العجز من ذاتي
- ١٦لولا معارضةٌ قامتْ بأنفسهمله فأعجزهم برهانُ إثبات
- ١٧الصدقُ أصلك في الإعجاز أعلمنيبذاك في مشهدِ رَبِّ البريَّات
- ١٨فاصدق ترى عجباً فيم تفوه بهللسامعين له من الخفيات
- ١٩ذاك الهدى للذي قد بات يطلبهوليس يدري به أهلُ الضّلالاتِ
- ٢٠فاعكف بشاطىء واديه عساك ترىولا تقل إنه من المحالات
- ٢١وانهض به طالباً ما شئت من حكمولا تعرِّج عل أهل البَطالات
- ٢٢وقم به علماً في رأسِ مَرقبةٍفإن فيه لمن يدري علامات
- ٢٣واحذرْ جهالةَ قومٍ إن همُ غضبوافالله يهلكُ أصحابَ الحميَّات
- ٢٤يا طالبَ الحقِّ والتحقيقِ من كلميأودعت ما تبتغيه طيَّ أبياتي
- ٢٥صغر وكبرٌ وقل ما شئتَ من لقبٍمثل التيا إذا صغرتْ واللاتي