قصائد

تولدت عني وعن واحد

محيي الدين بن عربيأيوبيالمتقاربرثاءالدال

  1. ١تولدتَ عني وعن واحدٍفسميتَ بالغائبِ الشاهد
  2. ٢فلولا قبولي وأسماؤهلما كنت عني وعن واحد
  3. ٣فيا من هو النعتُ في عينهومَن نعتُه ليس بالزائدِ
  4. ٤لقد رمتُ أمراً فلم أستطعكما رامه الصَّيد بالصائدِ
  5. ٥تراوغُ عن سهمه قاصداًوأين الفِرارُ من القاصد
  6. ٦ومِن أعجبِ الأمر أني بهصدرت ولم يك عن واردِ
  7. ٧وكيفَ الصدورُ وما في الصدورِسوى مقبلٍ عنه أو شارد
  8. ٨تعاليتُ لما تعاليتموما أنت بالواحد الواجد
  9. ٩أنا واحدٌ واجدٌ كونكمولستُ لعيني بالفاقد
  10. ١٠أنا ثابتٌ لستُ عن مثبتكما أنا عن موجِدٍ ماجد
  11. ١١فإنّ غناه بأعياننامُحالٌ عليه لدى الناشد
  12. ١٢ولكنه مثلُ ما قالهغنيٌ عن العالم الراصد
  13. ١٣وذاك الغنيُّ بلا مِريةوإياك من نفثةِ العاقد
  14. ١٤تعالى عن الفقر في ذاتهعلوّ الحفيظِ على الراقد
  15. ١٥تعوّذتُ منه به مثلَ ماتعوّذت من غاسقٍ حاسد
  16. ١٦فنعتي الإقامة في موطنيكما نعته عنه بالوافد
  17. ١٧فينزل ربي إلى خلقِهولا وَصفٌ للخلقِ بالصَّاعد
  18. ١٨إليه ولكن لآياتهكما جاء في المحكم النافذ
  19. ١٩يقرّ ويجحّد إقرارُهوأين المقرُّ من الجاحدِ
  20. ٢٠أزينه وهو لي زينةكما زيّن القلبُ بالساعدِ
  21. ٢١طردتَ الذي لم تُرد قربَهوسميتَ عبدَك بالطاردِ
  22. ٢٢إذا امتحن الله عبّادَهنفوزُ بمعرفةِ العابدِ
  23. ٢٣كما الأمُّ تضربُ أولادهالتظهر مرتبةُ الوالدِ
  24. ٢٤دعاني إلى رفدِه جودُهفجئتُ مع الوفدِ كالوافد
  25. ٢٥وكان معي حالَ ما جئتُهوما كلُّ من سارَ كالقاعدِ
  26. ٢٦فسيري به مثلَ سيري لهفأنعتُ بالسائقِ القائد
  27. ٢٧أذود الردى عن جناب الهدىلا علم في الناس بالذائد
  28. ٢٨وما ذدته عنه إلاّ بهفيا خيبة العالمِ الحائدِ