للحق في الأكوان حد يعلم
محيي الدين بن عربيأيوبيالكاملدينيةالميم
- ١للحقِّ في الأكوانِ حدٌ يعلموهو الذي يدريه من لا يعلمُ
- ٢خلقته أفكار لنا بقلوبناأين الإله متن الحدوثِ الأقدم
- ٣وتنوّعَ التفصيلُ فيه لعزةلعقولنا والأمر ما لا يفهم
- ٤لو أنهم سكتوا وقالوا لم نجدحدّاً به يقضى عليه ويحكم
- ٥غير استناد وجودنا لوجودِهجاؤوا بما عنه الوجودُ يترجمُ
- ٦لا تعتقد غير الذي تتلوه فيالنص الذي نطق الكتابُ المحكم
- ٧وعليه فاعتمدوا وقولوا مثل ماقد قاله عن نفسه واستلزموا
- ٨واعبد إله الشرع لا تعبد إلهالعقل وانقادوا إليه وسلِّموا
- ٩فالناسُ مختلفون في معبودهمفمنزه معبودهم ومجسِّم
- ١٠وبذا أتت أقواله عن نفسهفتراه ما يبنى يعود فيهدم
- ١١والحقُّ حقٌ والتناقضُ حاصلٌفي نفسه وهو السبيل الأقوم
- ١٢قد قاله الخراز مصرحاًواحتج بالآي التي لا تكتم
- ١٣فالق الإله بكل عقد لا تقفمع واحدٍ فيفوت عنك فتندمُ
- ١٤كيف السبيلُ لنيلِ ما قلنا وقدمجته ألبابٌ وصموا ما عموا