لما رأيت وجودي ما رأيت عمى
محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطمدحالدال
- ١لما رأيت وجودي ما رأيت عمىولم أزل في عمى منه إلى الأبد
- ٢إذا يحددني في كلِّ آونةفلا أزال مع الأنفاسِ في كبد
- ٣كذا أتتنا به الآياتُ ناطقةبقافٍ وأنزلها في سورة البلد
- ٤من فوق سبعِ سمواتٍ منزلةٍعلى حقيقةِ ذي روح وذي جسد
- ٥أتى بها تبلغ الأسماعَ دعوتهعن اذن منزلها ألواحد الصمد
- ٦فعندما سمعت أذني تلاوتهبالوهم في قبة قامت على عمد
- ٧مربعُ الشكلِ والأملاكُ تحرسهمن كل ذي حسدٍ والكلُّ ذو حسد
- ٨من جنسه فجميعُ الخلقِ تحسدهمن الملائكةِ العالين بالسَّند
- ٩إن الذي تحت أرض الأرض منزلهلمحرقون بنور النجم للرصد
- ١٠لأنه نسخةٌ من كلهم فلههذا السفوف فقل خيراً ولا تزد
- ١١لما رأيتُ له حكماً على جسديعلمت منه الذي ألقاه في خلدي
- ١٢لولا تطابق ألفاظِ الكتابِ علىعين المعاني لكان الخلقُ في حَيَد
- ١٣فليس إعجازه إلا نزاهتهعن الأباطل هذا سرُّه وقد
- ١٤وما سواه فأقوال مزخرفةليست من الخلقِ في شيء فلا تعد
- ١٥إن القرآن لنور يُستضاء بهيهدي مع السنة المثلى إلى الرشد
- ١٦فخذ به صعداً إنْ كنتَ في سفلوخذ به سفلاً إن كنت في صعد