سأصرف عن آيات كل محقق
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلدينيةاللام
- ١سأصرفُ عن آياتٍ كلَّ محققٍرجالاً أبوا إلا التبجج بالهزلِ
- ٢ولم أر في الآيات مثلَ كلامهيلازمه قلبي ملازمةَ الظل
- ٣ولم أشهدِ الأقوام لكن رأيتُهمسكارى حيارى يطلبون على مثلي
- ٤فلما رأوني لم يروا ما تخيَّلوالأنّ شهودَ العينِ ستر على إلّي
- ٥ولما رأوني لم يروا ما تحققوالأنهمُ في النشىء ليسوا على شكلي
- ٦مزاجهمُ غير الذي قد مزجتهوإنّ مزاجي لم يكن فيه من قبلي
- ٧فإني وحيدُ العصر شهم مقيدبشرع وتحقيق وذا غاية الفضل
- ٨سألت اجتماعاً بين عيني وشاهديومن لي بهذا الجمع من لي به مّنْ لي
- ٩لقد جدت يوماً بالقرونة مثلماتجودُ به الأمطار في الزمنِ المحلِ
- ١٠أقول بعين الجمع في عين مفردتعجبتُ من جزء له حكمةُ الكل
- ١١كآدم لما أنْ علمتُ بذاتهوقد جاء في الأخرى على صورةِ الإل
- ١٢وصورةُ ما في الكونِ من عالم علاومن أنزل فيه إلى غايةِ السفلِ
- ١٣علمتُ بحالي إن تحققتْ نشأتيإذا كان مرآتي بأني من الأهل
- ١٤فقال لي المطلوب أنت حقيقتيفأنتَ من إلى لستَ والله من أهلي
- ١٥فقلتُ له قل لي الذي قد علمتهمن أحوالِ قلبيفي جنابكمُ قل لي
- ١٦فقد كان طيفورُ يقولُ هوى لكموأتبعه فيه أبو بكر الشبلي
- ١٧خلعت عليه من صفاتي ملابساًليخلفني فارتاع من ذلك الفضل
- ١٨ونادى بترجيعٍ وقولٍ مفصلٍإلهي ماذا بعد أنْ جدتَ بالوصلِ
- ١٩يكلفني مالا أطيق احتمالهولم يدر أني في الأطايبِ والثقل
- ٢٠وإني من أعطى الوجودَ كمالهكما أنه أعطى الكثير من القل
- ٢١وجاد على قومٍ بريّا ممسكٍوجادَ على قومٍ برائحةِ الزبل
- ٢٢وكلٌّ له فيه نعيمٌ ورغبةٌفما في عطاءِ الله شيءٌ من البخلِ