قصائد

سأصرف عن آيات كل محقق

محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلدينيةاللام

  1. ١سأصرفُ عن آياتٍ كلَّ محققٍرجالاً أبوا إلا التبجج بالهزلِ
  2. ٢ولم أر في الآيات مثلَ كلامهيلازمه قلبي ملازمةَ الظل
  3. ٣ولم أشهدِ الأقوام لكن رأيتُهمسكارى حيارى يطلبون على مثلي
  4. ٤فلما رأوني لم يروا ما تخيَّلوالأنّ شهودَ العينِ ستر على إلّي
  5. ٥ولما رأوني لم يروا ما تحققوالأنهمُ في النشىء ليسوا على شكلي
  6. ٦مزاجهمُ غير الذي قد مزجتهوإنّ مزاجي لم يكن فيه من قبلي
  7. ٧فإني وحيدُ العصر شهم مقيدبشرع وتحقيق وذا غاية الفضل
  8. ٨سألت اجتماعاً بين عيني وشاهديومن لي بهذا الجمع من لي به مّنْ لي
  9. ٩لقد جدت يوماً بالقرونة مثلماتجودُ به الأمطار في الزمنِ المحلِ
  10. ١٠أقول بعين الجمع في عين مفردتعجبتُ من جزء له حكمةُ الكل
  11. ١١كآدم لما أنْ علمتُ بذاتهوقد جاء في الأخرى على صورةِ الإل
  12. ١٢وصورةُ ما في الكونِ من عالم علاومن أنزل فيه إلى غايةِ السفلِ
  13. ١٣علمتُ بحالي إن تحققتْ نشأتيإذا كان مرآتي بأني من الأهل
  14. ١٤فقال لي المطلوب أنت حقيقتيفأنتَ من إلى لستَ والله من أهلي
  15. ١٥فقلتُ له قل لي الذي قد علمتهمن أحوالِ قلبيفي جنابكمُ قل لي
  16. ١٦فقد كان طيفورُ يقولُ هوى لكموأتبعه فيه أبو بكر الشبلي
  17. ١٧خلعت عليه من صفاتي ملابساًليخلفني فارتاع من ذلك الفضل
  18. ١٨ونادى بترجيعٍ وقولٍ مفصلٍإلهي ماذا بعد أنْ جدتَ بالوصلِ
  19. ١٩يكلفني مالا أطيق احتمالهولم يدر أني في الأطايبِ والثقل
  20. ٢٠وإني من أعطى الوجودَ كمالهكما أنه أعطى الكثير من القل
  21. ٢١وجاد على قومٍ بريّا ممسكٍوجادَ على قومٍ برائحةِ الزبل
  22. ٢٢وكلٌّ له فيه نعيمٌ ورغبةٌفما في عطاءِ الله شيءٌ من البخلِ