الحمد لله الذي أنعما
محيي الدين بن عربيأيوبيالسريعدينيةالميم
- ١الحمد لله الذي أنعمابما ترى ولم يزل منعما
- ٢فما ترى شيئاً من أفعالهألا تراه متقناً محكما
- ٣يضرب أخماساً بأسداسهالما يرى من فعله مبهما
- ٤إن يفردِ الوتر له فعلهيقول عينُ الشفع بل منهما
- ٥لنا قبول ولنا قدرةٌلذاك قال الشفعُ بل منهما
- ٦من نعمة الله على عبدِهأن جعل العلمَ له مغنما
- ٧وفجر النور بأرجائهوليله من جسمه أعتما
- ٨ما النورُ والظلمةُ في حقهسترٌ له يحجبه كُلما
- ٩أراده بالجهل حسادهيصمه الستر فما أعصما
- ١٠ما استكبر المحروم في خلقهلما أبى واستعظم الأعظما
- ١١في الجرم والمعنى لهم واحدبينهما الرحمن قد قسما
- ١٢أرواحه العالون تعنو لهلصورةٍ أعطاه من أنعما
- ١٣بها عليه دون أملاكهحاز بها الأسماء لما سما
- ١٤فهو مع الله بأسمائهكما هو الله به أينما
- ١٥أنزله الحقُّ إلى عرشهوكان محكوماً له بالعما
- ١٦أنزله الإلطاف من عرشهإلى الذي يقربنا من سما
- ١٧في ثلثِ الليل لنا رحمةبنا لكي يتلو أو يعلما
- ١٨اشهدني منه بأسمائهوجوده والمحضر المعلما