الحمد لله الذي أنعما
محيي الدين بن عربيأيوبيالسريعدينيةالميم
حجم الخط
- الحمد لله الذي أنعمابما ترى ولم يزل منعما
- فما ترى شيئاً من أفعالهألا تراه متقناً محكما
- يضرب أخماساً بأسداسهالما يرى من فعله مبهما
- إن يفردِ الوتر له فعلهيقول عينُ الشفع بل منهما
- لنا قبول ولنا قدرةٌلذاك قال الشفعُ بل منهما
- من نعمة الله على عبدِهأن جعل العلمَ له مغنما
- وفجر النور بأرجائهوليله من جسمه أعتما
- ما النورُ والظلمةُ في حقهسترٌ له يحجبه كُلما
- أراده بالجهل حسادهيصمه الستر فما أعصما
- ما استكبر المحروم في خلقهلما أبى واستعظم الأعظما
- في الجرم والمعنى لهم واحدبينهما الرحمن قد قسما
- أرواحه العالون تعنو لهلصورةٍ أعطاه من أنعما
- بها عليه دون أملاكهحاز بها الأسماء لما سما
- فهو مع الله بأسمائهكما هو الله به أينما
- أنزله الحقُّ إلى عرشهوكان محكوماً له بالعما
- أنزله الإلطاف من عرشهإلى الذي يقربنا من سما
- في ثلثِ الليل لنا رحمةبنا لكي يتلو أو يعلما
- اشهدني منه بأسمائهوجوده والمحضر المعلما