قصائد

إذا نطق الكتاب بما حواه

محيي الدين بن عربيأيوبيالوافراللام

  1. ١إذا نَطَقَ الكتابُ بما حواهمن العلمِ المفصل نُطقَ حالِ
  2. ٢علمتُ بأنه علمٌ صحيحٌأتاك به المثل في المثالِ
  3. ٣إذا جهلَ السؤالَ فإن فيماتراه إجابةُ علمِ السؤالِ
  4. ٤أذودُ عن القرابةِ كلَّ سوءٍبأرماحٍ مثقَّفَةٍ طوالِ
  5. ٥من ألسنةِ حِداد لا تُبارىأتتك بهنَّ أفواهُ الرجال
  6. ٦رأيتهمُ وهم قدما صفوفاعبيدُ مهيمنِ ولنا الموالي
  7. ٧فإنَّ الله أرسلهم رجالاًلإلحاق الأسافلِ بالأعالي
  8. ٨وإلحامِ الأباعد بالأدانيوقالوا النقصُ من شرطِ الكمالِ
  9. ٩ولكن في الوجودِ وكلّ شيءيكونُ كماله نقصُ الكمالِ
  10. ١٠ولولا الانحراف لما وجدنافلا تطلب وجودَ الاعتدال
  11. ١١بأنَّ الله لا يعطيه خلقافإنَّ وجودَه عينُ المحال
  12. ١٢ولا تسألْ قرار الحالِ فينافإنَّ الحكم فينا للزوال
  13. ١٣مع الأنفاس والأمثالِ تبدوهي الخلق الجديد فلا تبال
  14. ١٤وليس شؤونُ ربي غير هذاوهذا الحقُّ ليس من الخيالِ
  15. ١٥رأيت عمى تكوّن عن عماءوأين هُدى البيانِ من الضلال
  16. ١٦فلا يحوي المعارفَ غيرُ قلبٍفإنَّ الحكم من حكمِ العقال
  17. ١٧إذا عاينت ذا سيرٍ حثيثٍفذاك السيرُ في طَلَبِ النوال
  18. ١٨إذا وفى حقيقته عُبيدٌله حكمُ التفيؤ كالظلالِ
  19. ١٩ألا إنَّ الكمالَ لمن تردَّىبأدريةِ الجلالِ معَ الجمالِ
  20. ٢٠فيفهم ما يكون بغيرِ قولٍويعجز فهمه نُطقُ المقال
  21. ٢١لو أنَّ الأمر تضبطه عقولٌلأصبح في إسارٍ غيرِ وال
  22. ٢٢وقيَّدَه اللبيبُ وقيدَتهُصروفُ الحادثاتِ مع الليالي
  23. ٢٣وإنَّ الأمر تقييدٌ بوجهٍوإطلاقٌ بوجهٍ باعتلالِ
  24. ٢٤إذا كان القويُّ على وجوهِمحققةٍ تؤولُ إلى انفصال
  25. ٢٥فأقواها الذي قد قلتُ فيهيكون لعينه عين المحال