يا قاتل الله كتاب الدواوين
حجم الخط
- يَا قَاتَل اللَّهُ كُتَّابَ الدَّوَاوِيْنِمَا يَسْتَجِيْزُونَ مِنْ كَسْرِ السَّكَاكِيْنِ
- لَقَدْ دَهَانِي لَطِيْفٌ مِنْهُمُ خَتِلٌفِي ذَاتِ حَدٍّ كَحَدِّ السَّيْفِ مَسْنُونِ
- فَابَتَزَّنِيْهَا وَلَمْ أَشْعُرْ بِهِ عَبَثَاًوَلَسْتُ لَوْ سَاءَنِي ظَنٌّ بِمَغْبُونِ
- وَأَقْفَرَتْ بَعْدَ عُمْرَانٍ بِمَوْقِعِهَامِنْهَا دَوَاةُ فَتًى بِالْكُتْبِ مَقْتُونِ
- يَبْكِي عَلَى مُدْيَةٍ أَوْدَى الزَّمَانُ بِهَاكَانَتْ عَلَى جَائِرِ الأَيَّامِ تُعْدِيْنِي
- كَانَتْ تُقَوِّمث أَقْلاَمِي وَتَنْحِتُهَابَرْيَاً وَتُسْخِطُهَا قَطَّاً فَتُرْضِيْنِي
- وَأُضْحِكُ الطِّرْسَ وَالقِرْطَاسَ عَنء حُلَلٍتَنُوبُ لِلْعَيْنِ عَنْ نَوْرِ البَسَاتِيْنِ
- وَإِنْ قَشَرْتُ بِهَا سَوْدَاءَ مِنْ صُحُفِيعَادَتْ كَبَعْضِ خُدُودِ الخُرَّدِ العِيْنِ
- جَزْعُ النَّصَابِ لَطِيْفَاتٌ شَعَائِرُهَامُحَسَّنَاتٌ بِأَصْنَافِ التَّحَاسِيْنِ
- هَيْفَاءُ مُرْهَفَةٌ بَيْضَاءُ مُذْهَبَةٌقَالَ الإِلهُ لَهَا سُبْحَانَهُ كُونِي
- مَخْطُوفَةُ الخَصْرِ تَحْكِي فِي تَخَصُّرِهَاخَصْرَ البَدِيْعِ بَدِيْعٌ فِي الخَفَاتِيْنِ
- كَأَنَّهَا حِيْنَ يَشْجِيْنِي تَذَكُرُهَافِي القَلْبِ مِنِّي وَفِي الأَحْشَاءِ تَفْرِيْنِي
- لَكِنَّ مِقَطِّي أَمْسَى شَامِتَاً جَذِلاًوَكَانَ فِي ذِلَّةٍ مِنْهَا وَفِي هُونِ
- فَصِيْنَ حَتَّى يُضَاهِي فِي صَيَانَتِهِجَاهِي لِصَوْنِيْهِ عَمَّنْ لاَ يُدَانِيْنِي
- فَلَسْتُ عَنْهَا بِسَالٍ مَا حَيِيْتُ وَلاَبِوَاجِدٍ عِوَضَاً مِنْهَا يُسَلِّيْنِي
- فَلَو يَرُدُّ فِدَاءٌ مَا فُجِعْتُ بِهِمِنْهَا فَدَيْنَاهُ بِالدُّنْيَا وَبِالدِّيْنِ
- صحوت عن كل شيء كان يعجبنيالاستماع أحاديث المحبينا
- إذا شكا بعضهم وحداً بكيت لهوإن دعا قلت بالاخلاص أمينا
- مَا ذَاكَ إِلاَّ لأَنِّي قَدْ لَقِيْتُ كَمَالاَقُوْا وَكَابَدْتُ مَا قَدْ كَابَدُوا حِيْنَا
- لَكِنَّنِي لَمْ يَكُنْ لِي مَنْ يَسَاعِدُنِيوَهَا أَنَا مُسْعِدٌ مَنْ كَانَ مَحْزُونَا