سكرت جوي وبحت بشرح حالي
أبو الحسن الششتريأندلسيالموشحشوقالياء
حجم الخط
- سَكرْتُ جَوَيَ وبُحْتُ بِشَرح حالِي وقُلْتُ نعمْ عَشِقْتُ فلا أُبالِي
- خَعْتُ عِذارَ عِشْقي في غَرامي وهِمْتُ وقد حَلاَ عِنْدي هِيامِي
- بِمن نهْوَى وكاساتِ الْمُدام مَذْهَبي دَنِّي
- لائِمِي دَعْني الْهَوَى فَنِّي
- بِبَذْلي في الْهَوى رُوحِي ومالي عشِقْتُ فما لعُذَّالِي ومالِي
- طَرَقْتُ الْحَانَ والألحانِّ تُتْلاَ وراحُ لأُنْسِ الْكاساتِ في تُجْلا
- وشاهَدْتُ الحبِيبَ وقد تَجَلِّى تَمَتَّع يا مُعَنَّى بالْوِصالِ
- فقدْ رُفِع الْحِجابُ عنِ الْجَمالِ مُدامَتُنا تَجِلُّ عنْ الْمِزاج
- إِذا شُرِبَتْ جلَتْ ظُلَم الدَّياجِي وراحُ الأُنْسِ تُشْرِقُ في الزُّجاج
- يا مُعانِيها صِفْ معانِيها
- مازِجانِيها عرُوسُ قدْرُها في الْمَهْرِ غالِي
- وأيْسرُ مَهْرِها مُهَجُ الرِّجالِ شَطَحْتُ على الْوُجودِ بِفَرْطِ عُجْبي
- بِراحٍ أشْرقَتْ مِنْ دَنَّ قلْبي وجَدْتُ بها الشِّفَا مِنْ كُلّ كَرْبي
- جبَرتْ كَسْرِي فافْهَموا سِرِّي
- واقْبلُوا عُذْري بِذِي الرَّاحِ الّتي فِيها الدَّوالي
- بَناتِ الْقَلْبِ لا بنْتَ الدَّوالِي