أمسى صديقك مما قلت قد غضبوا
عمر بن أبي ربيعةأمويالبسيطعتابالباء
حجم الخط
- أَمسى صَديقُكِ مِمّا قُلتِ قَد غَضِبوالا بَل أَدَلّوا فَأَهلٌ أَن هُمُ عَتَبوا
- لا تَسمَعِنَّ كَلامَ الكاشِحينَ كَمالَم أَستَمِع بِكِ ما قالوا وَما هَضَبوا
- نَثّوا أَحاديثَ لَم أَسمَع تَحاوُرَهاوَزادَ فيها رِجالٌ غَيظَنا قَرِبوا
- إِن تَعدُنا رِقبَةٌ إِذ نَأتِ غَيرَكُمُفَأَنتِ أَوجَهُ مَن يُنأَى وَيُجتَنَبُ
- لِلناسِ فَضلُكِ في حُسنِ الصَفاءِ وَفيصِدقِ الحَديثِ وَشَرُّ الخُلَّةِ الكَذِبُ
- وَأَنتِ هَمِّيَ في أَهلي وَفي سَفَريوَفي الجُلوسِ وَفي الرُكبانِ إِن رَكِبوا
- وَأَنتِ قُرَّةُ عَيني إِن نَوىً نَزَحَتوَمُنيَتي وَإِلَيكِ الشَوقُ وَالطَرَبُ