يا من ترفع للدنيا وزينتها
محمود الوراقعباسيالبسيطهجاءالنون
حجم الخط
- يا مَن تَرَفَّعَ لِلدُنيا وَزينَتِهالَيسَ التَرَفُّعُ رَفعَ الطينِ بِالطينِ
- إِذا أَرَدتَ شَريفَ القَومِ كُلّهمفَاِنظُر إِلى ملكٍ في زِيِّ مِسكينِ
- لا تَخضَعَنَّ لِمَخلوقٍ عَلى طَمَعفَإِنَّ ذَلِكَ وَهنٌ مِنكَ في الدينِ
- وَاِسترزق اللَه مِمّا في خَزائِنِهفَإِنَّ ذاكَ بَينَ الكافِ وَالنونِ
- أَلا تَرى كُلَّ مَن تَرجو وَتَأملُهمِنَ البَرِيَّةِ مسكينَ اِبنَ مِسكينِ
- أَرى أُناساً بِأَدنى الدينِ قَد قَنِعواوَلا أَراهُمُ رَضوا في العَيشِ بِالدونِ
- فَاِستَغنِ بِالدينِ عَن دُنيا المُلوكِ كَمااِستَغنى المُلوكُ بِدُنياهُم عَن الدينِ
- لَولا شَماتَةُ أَعداءٍ ذَوي حَسَدٍوَإِن أَتاكَ بِنَقص مَن يُرَجّيني
- فَما خَطَبتُ إِلى الدُنيا مَطالِبَهاوَلا بَذَلتُ لَها عِرضي وَلا ديني
- لَكِن مُنافَسَة الأَكفاءِ تَحمِلُنيعَلى أُمور أَراها سَوفَ تُرديني
- وَقَد حَسِبتُ بِأَن أَبقى بِمَنزِلَةٍلا دينَ عِندي وَلا دُنيا تُواتيني