لوم لئيم كلما اشتد خاب
تميم الفاطميمملوكيالسريعشوقالباء
- ١لومُ لئيم كلّما اشتدّ خابْوالشَّوقُ لا يُصْغِي لبعض العِتاب
- ٢مَنْ لام في الحب كئيب الحشافإنما أغراه بالاكتئاب
- ٣واكَبِداً لم يُبْقِ منها الجَوَىبين ضُلوعي للجوى ما يُذَابْ
- ٤صبابَةٌ تقدَح في مُهْجَتيبِلاعج البَثّ شجىً والتهابْ
- ٥يا مَنْ تَشَفَّى بعذابي بهإني لاستَعْذِب منك العَذاب
- ٦لو فتَّشوا جِسْميَ ما أبصرواغيرَ الأسى يَسْرَح بين الثّياب
- ٧لا زال سُقْمِي وعذابي علىسُقْم المآقِي والثَّنايَا العِذاب
- ٨لا خيرَ في الحُبّ إذا لم يكنفي أنْفُس العُشّاق ماضي الحِراب
- ٩في خدّ مَنْ يَتمّنى من دميرَشْحٌ وفي كَفَّيْه منه خِضاب
- ١٠كأنما الإصباحُ من وجههلاح ومن خَدَّيْه ذاب الشَّراب
- ١١فما رَمى عن قوس أجفانهقلبَي بالألحاظ إلاّ أصاب
- ١٢لما تَشكَّيتُ إليه الهوىبأَلْسُن الدَّمع رَثَى واستجابْ
- ١٣وزارني تحت رِواق الدُّجىواللَّيلُ في صِبْغ جَناح الغُرابْ
- ١٤يَلُوح في الظلماء لألاَؤُهكالبدر في مِدْرَعة من سَحاب
- ١٥مُكْتَتِماً يفرقُ من ظلمةمُسْتَحْسِراً من فلَقٍ واكتِئاب
- ١٦والبدرُ في أوّل إقبالهكخطّ نونٍ مُذْهَب في كتاب
- ١٧فبات يُعْطينَي من وصلهأضعافَ ما أَعطى من الاجتِناب
- ١٨إذا سقاني الرَّاحَ من كفّهمَزْجْتُها لَثْماً براح الرُّضَاب
- ١٩كأنّها في الكأس ما جال فيخدَّيْه من رقّة ماء الشباب
- ٢٠حتى تولّى الليلُ في جيشهوحلّ ضَوءُ الصّبح عَقْدَ النِّقاب
- ٢١كأنّما الليل بإصباحهكان عِذاراً حالكاً ثم شابْ
- ٢٢أو كان مثل الجَوْر في لونهفحلّه عدلُ نِزارٍ فغاب
- ٢٣قل لأبي المنصور يا خيرَ منأقام أو حثَّ لمجدٍ ركاب
- ٢٤ويا إماماً قَابَلتْ مُلْكَهلوائحُ الإقبال من كلّ باب
- ٢٥خوَّلك القدرةَ والنّصَر مَنْحَباكَ بالحُكم وفصل الخِطاب
- ٢٦إن ابن حمدان عدا رُشْدَهورام أن يَظفَر جهلاً فخاب
- ٢٧ظنّ الذي أخْلَفه ظنّهفيها وخال الماء لَمْعَ السَّراب
- ٢٨فيا أبا تَغْلِبَ سُؤْتَ المُنىومتَّ بالتّهديد قبل الضِّراب
- ٢٩كيف يُلاقي الأسْدَ منك امرؤٌقد فرّ من أدنى نُباح الكِلاب
- ٣٠حارَبْتَ بالبَغْي إمامَ الهدىولم تَهَبْ منها عزيزاً يُهاب
- ٣١وكان قد طاب لكم عفُوهفعاد مُرّاً منه ما كان طاب
- ٣٢وجَّهَ بالبِيضِ كتاباً لهإليك مَنْشوراً فكنُتَ الجواب
- ٣٣وعجَّلتْ رأسَك سُمْرُ القناوخلّفت جسمَك رهنَ التراب
- ٣٤كذاك من حُيِّر عن سعدهمِثْلُك لا يَزداد إلاَّ اغتراب
- ٣٥يا بن معزّ الدين أَبْشِر فقدمدّتْ لك الأملاك طوعَ الرِّقابْ
- ٣٦وانحلّ عن مُلْكك عَقْدُ الأذىقَسْراً وذلّت لك فيه الصِّعاب
- ٣٧لأنّك الغُرّة من هاشموالصفو من ساداتها واللُّباب
- ٣٨وابن الصَّفا والحِجرُ ابن الهدىابن نبيّ الله ابن الكتاب
- ٣٩كفّاك كفٌّ تَنْهمي بالثّوابعفواً وكفٌّ تَنْهمي بالعِقاب
- ٤٠كم من يدٍ أَوليْتني جمَّةٍأُبْتُ بنُعماها لخير المآب
- ٤١ما زلتَ تُدْنيني وتُعْلى يديفعلَ كريم الأصَل حُرِّ النِّصاب
- ٤٢فُرحتُ من نُعماك بادِي الغِنىمُتَمَّمَ الآمال رَحْبَ الجنَاب
- ٤٣والله ما في جسدي شعرةٌإلاّ وشكري لك فيها سِخَاب