أدهرا تولى هل نعيمك مقبل
صريع الغوانيعباسيالطويلعتاباللام
حجم الخط
- أَدَهراً تَوَلّى هَل نَعيمُكَ مُقبِلُوَهَل راجِعٌ مِن عَيشِنا ما نُؤَمِّلُ
- أَدَهراً تَوَلّى هَل لَنا مِنكَ عَودَةٌلَعَلَّكَ يُعدي آخِراً مِنكَ أَوَّلُ
- سَلامٌ عَلى اللَذاتِ حَتّى يُعيدَهاخَليعُ عِذارٍ أَو رَقيبٌ مُغَفَّلُ
- أَثَرتُ مَطِيَّ القَصفِ في مُستَقَرِّهِفَلا القَصفُ مَتبوعٌ وَلا هِيَ تَرحَلُ
- وَأَخلَيتُ ميدانَ الصِبا مِن بَناتِهِوَإِنّي بِها لَلمُستَهامُ المُوَكَّلُ
- أَلا في سَبيلِ اللَهوِ أَيّامُنا الأُلىأَتَذهَبُ فَوتاً أَو تَعودُ فَتُقبِلُ
- كَأَنّي لَم أَشهَد مِنَ الراحِ مَشهَداًلَذيذاً وَلَم أَستَبقِها وَهيَ تُقتَلُ
- وَلَم أَحمَدِ الأَيّامَ وَالعَيشَ بَينَنانُعَلُّ مِنَ اللَذاتِ طَوراً وَنُنهَلُ
- فَلا رُبَّ حَربٍ لِلمُدامِ أَثَرتُهاوَقَصطَلُها جادِيُّها وَالقَرَنفُلُ
- عَلَينا رَياحينُ الحَياةِ وَفَوقَناسَحائِبُ بِالعَيشِ المُقارِفِ تَهطِلُ
- وَكَأسِ نَدامى يَعشَقُ الشُربُ شَخصَهالَها مَنظَرٌ دونَ الزُجاجَةِ أَسهَلُ
- قَرَنتُ بِها الإِبريقَ فَاِفتَرَّ ضاحِكاًوَحَلَّ لَها خَلفَ النِقابِ المُقَبَّلُ
- وَمُختَلَسٍ مِن شَهرِهِ بِنَعيمِهِعَلى غَفلَةٍ مِن شانِئٍ لَيسَ يَغفُلَ
- تَلافَيتُهُ بِالقَصفِ فَاِغتَلتُ طولَهُوَلا يَومَ في أَيّامِهِ مِنهُ أَطوَلُ
- غَدا بِبَناتِ اللَهوِ عَنّي أَميرُهاوَأَثكَلَنيهِنَّ الإِمامُ المُعَذِّلُ
- فَما أَذكُرُ اللَذاتِ إِلّا كَأَنَّمايُمَثِّلُها لي في النَدِيِّ مُمَثِّلُ
- لَعُمرُكَ لَو أَحبَبتُ لَم أَدَعِ الصِبالِشَيءٍ وَلَكِنَّ التَعَزِّيَ أَجمَلُ