قل لمن تاه إذ بنا عز جهلا
صريع الغوانيعباسيالخفيفمدحالراء
حجم الخط
- قُل لِمَن تاهَ إِذ بِنا عَزَّ جَهلاًلَيسَ بِالتيهِ يَفخَرُ الأَحرارُ
- فَتَناهَوا وَأَقصِروا فَلَقَد جارَت عَنِ القَصدِ فيكُمُ الأَبصارُ
- أَيَّكُم حاطَ ذا جِوارٍ بِعِزٍّقَبلَ أَن تَحتَويهِ مِنّا الدارُ
- أَو رَجا أَن يَفوتَ قَوماً بِوَترٍلَم تَزَل تَمتَطيهُمُ الأَوتارُ
- لَم يَكُن ذاكَ فيكُم فَدَعوا الفَخرَ بِما لا يَسوغُ فيهِ اِفتِخارُ
- وَنِزاراً فَفاخِروا هُم تَفَضَّلواوَدَعوا مَن لَهُ عَبيدُ نِزارُ
- فَبِنا عَزَّ مِنكُمُ الذِلُّ وَالدَهرُ عَلَيكُم بِريبَةٍ كَرّارُ
- حاذِروا دَولَةَ الزَمانِ عَلَيكُمإِنَّهُ بَينَ أَهلِهِ أَطوارُ
- فَتُرَدّوا وَنَحنُ لِلحالَةِ الأَولى وَلِلأَوحَدِ الأَذَلِّ الصَغارُ
- فاخَرَتنا لَمّا بَسَطنا لَها الفَخرَ قُرَيشٌ وَّفَخرُها مُستَعارُ
- ذَكَرَت عِزَّها وَما كانَ فيهاقَبلَ أَن تَستَجيرَنا مُستَجارُ
- إِنَّما كانَ عِزُّها في جِبالٍتَرتَقيها كَما تُرَقّى الوَبارُ
- أَيُّها الفاخِرونَ بِالعِزِّ وَالعِزُّ لِقومٍ سِواهُم وَالفَخارُ
- أَخبِرونا مَنِ الأَعَزُّ أَأَلمَنصورُ حَتّى اِعتلى أَم الأَنصارُ
- فَلنا العِزُّ قَبلَ عِزِّ قُرَيشٍوَقُرَيشٌ تِلكَ الدُهورَ تِجارُ