هلا ارعويت فترحمي صبا
عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملعتابالباء
حجم الخط
- هَلّا اِرعَوَيتِ فَتَرحَمي صَبّاصَديانَ لَم تَدَعي لَهُ قَلبا
- لا تَحسَبي حَظّاً خَصَصتِ بِهِرَجُلاً سَلَبتِ فُؤادَهُ غَصبا
- جَشِمَ الزِيارَةَ عَن مَوَدَّتِكُمفَأَرادَ أَن لا تَحقَدي ذَنبا
- وَرَجا مُصالَحَةً فَكانَ لَكُمسِلماً وَكُنتِ تَرَينَهُ حَربا
- يا أَيُّها المُصفى مَوَدَّتَهُمَن لا يَزالُ مُسامِتاً خِطبا
- لا تَجعَلَن أَحَداً عَلَيكَ إِذاأَحبَبتَهُ وَهَوَيتَهُ رَبّا
- وَصِلِ الحَبيبَ إِذا كَلِفتَ بِهِوَاِطوِ الزِيارَةَ دونَهُ غِبّا
- فَلَذاكَ خَيرٌ مِن مُواظَبَةٍلَيسَت تَزيدُكَ عِندَهُ قُربا
- لا بَل يَمَلُّكَ حينَ تَطلُبُهُفَيَقولُ هاهَ وَطالَما لَبّى